حذرت منظمة السلام الأخضر من أنه بحلول العام 2080 ستختفي منهاتن وشنغهاي تحت سطح الماء ويصبح الجفاف والفيضانات أشد ضراوة، كما سيواجه مئات الملايين من الأشخاص خطر المرض والجوع ونقص المياه.

وهذه هي الصورة التي رسمها مدير سياسات المناخ في المنظمة ستيف سوير عن المستقبل, إذا ما فشل العالم في اتخاذ خطوات عاجلة لخفض الانبعاثات الغازية المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري والحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض.

وقال سوير في تصريحات للصحفيين "إننا نتحدث عن غرق جزر وشنغهاي وبومباي ونيويورك، ستكون منهاتن تحت الماء". وأوضح أن ارتفاع درجات الحرارة سيؤدي إلى مزيد من الجفاف الحاد وزيادة في معدل وكثافة الأعاصير المدارية.

وأضاف سوير الموجود في نيودلهي لحضور مؤتمر الأمم المتحدة السنوي للتغيرات المناخية الذي تستمر أعماله عشرة أيام أن ارتفاع درجة حرارة الأرض سيؤدي إلى ذوبان الغطاء الجليدي لغرينلاند, وسيسبب بدوره ارتفاعا في منسوب مياه البحر يتراوح بين خمسة أمتار وبالتالي إغراق المناطق الساحلية.

وقال بعض علماء البيئة إن الكوارث المناخية الأخيرة في أنحاء العالم من الجفاف في الهند وأستراليا والولايات المتحدة إلى الفيضانات في أوروبا نماذج حية على بعض العواقب المتوقعة في حرارة الأرض. وكانت لجنة الأمم المتحدة الحكومية بشأن التغيرات المناخية قد تنبأت بأنه بحلول عام 2100 ستزداد حرارة الأرض ما بين 1.4 و5.8 درجات مئوية عما كانت عليه عام 1990.

وتحضر وفود من 185 دولة مؤتمر المناخ الذي يحتمل أن يكون آخر اجتماع رئيسي بشأن المناخ قبل أن يدخل بروتوكول كيوتو الموقع عام 1997 حيز التنفيذ مستهل العام المقبل. ويهدف بروتوكول كيوتو إلى خفض انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري في الدول المتقدمة بحلول عام 2012 إلى 5.2% أقل من مستويات عام 1990.

المصدر : رويترز