التلوث المستمر سبب زيادة الانبعاث الحراري
رفضت الولايات المتحدة اليوم بشدة التوقيع على اتفاق كيوتو الخاص بالانبعاث الحراري بدعوى أن الاتفاق يضر باقتصادها الذي قد تنعكس أضراره على اقتصاديات دول نامية.

وقال كبير المفاوضين الأميركيين هارلان واتسون "إن للاتفاقية تأثيرا ضارا في اقتصادنا ولسنا مستعدين للتوقيع عليها". وأضاف "إن هناك رابطا قويا بين النمو في العالم المتطور والعالم النامي, ففي كل مرة يواجه فيها الاقتصاد الأميركي انكماشا ما فإن ذلك الانكماش يصيب وارداتنا أيضا". وذكر واتسون أن اتفاق كيوتو يعني أن ما يعادل 70 مليون سيارة ستتنحى من الطرق الأميركية.

وجاءت تأكيدات المفاوض الأميركي في اجتماع تعقده الأمم المتحدة في العاصمة الهندية نيودلهي بخصوص الانبعاث الحراري. ويستمر الاجتماع أسبوعين ويخصص لمناقشة تطبيق الاتفاق. ويقول ناشطون في مجال البيئة إن عقد الاجتماع الأممي في الهند له دلالة بالغة لأن جنوب آسيا بيئة لما يقرب من نصف فقراء العالم.

ويهدف اتفاق كيوتو إلى مشاركة 38 دولة من الدول الصناعية المتقدمة في جهود الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري بنسبة 5.2% في عام 2010 مقارنة بالعام 1990. وكانت مفاوضات لتطبيق الاتفاق عمليا قد انهارت في مؤتمر المناخ الذي عقد في لاهاي عام 2000.

والولايات المتحدة هي أكبر منتج لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن الإنسان والتي يقول العلماء إنها السبب الرئيسي للغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري. وتنبعث الغازات من مصانع الطاقة والسيارات وصناعات أخرى. ومن المقرر أن يدخل الاتفاق حيز التنفيذ العام القادم إذا وقعت روسيا عليه.

المصدر : الفرنسية