أعلنت شركة صخر للحاسب الآلي المتخصصة في صناعة البرمجيات العربية توقيعها اتفاق شراكة إستراتيجية اليوم مع شركة إنتل العالمية لصناعة الرقائق الإلكترونية من أجل توفير الحلول المتكاملة للبرمجيات العربية.

وقال محمد الشارخ رئيس مجلس إدارة مجموعة العالمية -وهي الشركة الأم لصخر- إن الاتفاق سيساهم في تعزيز قائمة الحلول التكنولوجية التي تقدمها صخر التي أضحت الشركة الوحيدة المخولة بتقديم حزمة البرمجيات العربية عبر منصات إنتل التكنولوجية.

وأشار الشارخ في بيان صحفي إلى أن هذه الاتفاقية "ستفتح الباب واسعا أمامنا لتفعيل أداء البرامج العربية المقدمة عبر منصات إنتل، الأمر الذي يقدم للمستهلك العربي أعلى عائد ممكن من الاستثمار في هذا المجال". وأوضح أنه لا يمكن تبني الحلول الإلكترونية الإنجليزية في تكنولوجيا التخاطب والبحث الآلي باللغة العربية نظرا لخصوصية اللغة العربية التي تتطلب بذل جهود حثيثة في مجال الأبحاث اللغوية لاعتماد محركات بحث فعالة تتناسب مع طبيعة هذه اللغة.

وأضاف "لهذا عملنا في صخر على مدى 14 سنة على تطوير هذه الحلول التكنولوجية, ونحن الآن على أتم الاستعداد لمكاملة برمجياتنا مع أحدث المنصات والأجهزة التكنولوجية، الأمر الذي ترجم فعليا عبر اتفاقيتنا الجديدة مع إنتل". وقامت صخر بتدريب فريق عملها المتخصص في مجال تطوير البرامج على كيفية الاستخدام الأمثل لأحدث التقنيات المتطورة من إنتل وتأهيل قدراته ليمكنه من اتباع أحدث المعايير المتبعة عالميا.

وتفسح إنتل حسب الاتفاق المجال أمام صخر للتعرف على أحدث التقنيات المتطورة التي توصلت إليها في مجال الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا والاختبارات الناجحة وثبات وقابلية تدرج الحلول الإلكترونية.

تطوير البرامج العربية
وستقوم شركتا صخر وإنتل وفقا للتفاهم الجديد بتعزيز سبل التعاون بينهما في العديد من المجالات إضافة إلى تبادل الخبرات لتكريس أهمية البرامج العربية التي يقوم قسم الأبحاث والتطوير في صخر بتطويرها بشكل مستمر. كما تتضمن الاتفاقية التعاون الوثيق بين الشركتين في مجال التسويق وإنشاء الاسم التجاري المشترك لبعض الحلول المقدمة.

وعقد في دبي هذا الأسبوع اجتماع بين المدير التنفيذي العام لإنتل كريغ باريت ومحمد الشارخ حيث حضر الاثنان إلى جانب مجموعة من كبار مسؤولي الشركتين ومجموعة من المسؤولين في شركات عالمية أخرى عرضا حيا ومفصلا لتقنيات وحلول صخر في التخاطب والترجمة الآلية والبحث العاملة على منصات إنتل.

وتتبنى صخر التقنيات التي توفرها إنتل لتطوير البرمجيات العربية حيث اعتمدت قائمة حلولها على هذه التقنيات التي زود بها محرك الإدريسي (نظام أراب دوكس لإدارة الوثائق المتميز) ومحرك نطق النصوص العربية وتقنية التعرف الآلي على الكلام وبرنامج إبصار المخصص للمكفوفين وبرنامج القارئ الآلي ونظام الترجمة للمؤسسات. يذكر أن شركة صخر للبرمجيات أسست عام 1982 في الكويت وتم نقل مقر الشركة إلى القاهرة عام 1990.

المصدر : رويترز