نجح علماء يابانيون في تطوير نوع من الصراصير مزودة بكاميرات دقيقة وميكروفونات خاصة لمهمات التجسس أو في البحث عن ضحايا الكوارث تحت الحطام، ويمكن التحكم بهذه الصراصير عن بعد.

وأشار الدكتور إيساو شيموياما من جامعة طوكيو إلى أن بالإمكان التحكم في حركة الصراصير واتجاهها إلى اليمين أو اليسار أو الزحف للأمام أو القفز للخلف, وذلك بواسطة الرقاقة الدقيقة التي تغرس بصورة جراحية في ظهرها وأقطاب كهربائية موصولة بأدمغتها.

وقال إنه تم اختيار الصراصير بالذات لهذه المهمة لأنها صلبة بصورة مدهشة, ومقاومة للسموم والإشعاعات, ويمكنها القيام بمهمات لا يتسنى للإنسان القيام بها.

وقد قام الباحثون -بتمويل من الحكومة اليابانية- بإنتاج جيش من الصراصير الأميركية التي تعرف باسمها العلمي "بيربلانيتا أميركانا", حيث تعتبر النوع الوحيد الكبير والقوي بما يكفي ليحمل ضعف وزنه عشرين مرة.

وذكرت صحيفة "إلكترونيك تلغراف" أنه تمت إزالة أجنحة الصراصير وقرون استشعارها لوضع الأجهزة الإلكترونية التي يبلغ وزنها عشر الأونصة ولكنها ضعف وزن الحشرة.

ولكن هل ستحاول الولايات المتحدة استخدام صراصيرها في حربها على الإرهاب كما أسمتها؟

المصدر : قدس برس