تعطلت مواقع على شبكة الإنترنت تابعة أو لها علاقة بحركة طالبان الحاكمة في أفغانستان بعدما تمكن قراصنة من التسلل إليها. ويأتي هذا ليمثل بداية الحرب المزمعة ضد طالبان في أعقاب هجمات على نيويورك وواشنطن الثلاثاء الماضي يشتبه بأن أسامة بن لادن المقيم في أفغانستان يقف وراءها.

وقد شن قراصنة كمبيوتر حربا على مواقع ذات صلة بحركة طالبان، بينما بدأ فيروس مجهول يتظاهر بتقديم معلومات جديدة عن الهجمات في إصابة أجهزة الكمبيوتر.

ونشر القراصنة على مواقع تابعة لطالبان ملصقات وهمية تنتقد طالبان وتطالب الحركة بالقبض على أسامة بن لادن المقيم في أفغانستان، الذي تقول الحكومة الأميركية إنه المشتبه به الرئيسي في الهجمات.

كما عبث القراصنة بالموقع الرسمي للقصر الرئاسي في أفغانستان مما تسبب في توقفه عن العمل بعد أن أمطره مهاجمون بطلبات للمعلومات، يقول خبراء في الكمبيوتر إنها طريقة تؤدي إلى إصابة الموقع بالشلل.

ويذكر أن هجمات الثلاثاء الماضي على الولايات المتحدة أودت بحياة 200 شخص على الأقل بينما لا يزال نحو 5500 شخصا في عداد المفقودين في نيويورك فضلا عن ضحايا الهجوم على البنتاغون التي تقدر بنحو 800 شخص.

وفي السياق ذاته قال مركز حماية البنية الأساسية الأميركي أنه بالإضافة إلى عمليات القرصنة التي تحركها دوافع سياسية، فإنه يحذر من قيام قراصنة كمبيوتر تسيطر عليهم مشاعر الكراهية بمحاولة بث وثائق تتظاهر باحتوائها على معلومات بشأن الهجمات لكنها في حقيقتها فيروسات كمبيوتر.

وأضاف المركز أن فيروس WTC وهي الحروف الأولى من اسم مركز التجارة العالمي باللغة الإنجليزية ينتشر حاليا وأنه يمثل نسخة جديدة من فيروس يعرف باسم مراحل الحياة.

المصدر : رويترز