أظهرت بيانات إحصاء السكان في الولايات المتحدة للعام الماضي أن سوق الزواج يعطي أملا أكبر للنساء الأميركيات اللائي يبحثن عن شريك لهن، وذلك بسبب تزايد عدد الذكور بمعدل أكبر من عدد الإناث في غضون السنوات العشر الماضية.

ورغم أن أعداد النساء تفوق أعداد الرجال في الولايات المتحدة إلا أن مكتب الإحصاءات قال إن الفارق بين الجنسين ضاق خلال التسعينات، وعزا المكتب تقلص الفجوة في أعداد الجنسين إلى زيادة الهجرة وزيادة معدل أعمار الرجال نتيجة لتقدم الطب، واتباع أسلوب حياة صحي بشكل أكبر.

وحسب الإحصاءات الرسمية فقد بلغ عدد الرجال الأميركيين عام 2000 138.1 مليون بزيادة قدرها 14 % عن عام 1990 وبلغ عدد النساء 143.4مليون بزيادة قدرها 13 % عن الإحصاء السابق، وتشكل الإناث 50.9% من عدد سكان الولايات المتحدة مقابل 51.3% قبل عشر سنوات .

ويقول مسؤول في مكتب الإحصاء إن "أكبر زيادة في المعدل بين الذكور والإناث فيما بين عامي 1990 و2000 كان في المجموعة السنية التي تتراوح بين 75 و84 عاما"، ويعزو المسؤول تقلص الهوة إلي زيادة العمر المفترض للرجال وعدد المهاجرين من الذكور إلى الولايات المتحدة ولاسيما بين السكان الناطقين بالإسبانية.

وقال المركز القومي لإحصاءات الصحة إن العمر المفترض للنساء في عام 1999 كان 79.4 عاماا مقابل 73.9 عاما للرجال مقارنة مع74.4 عاما للنساء في عام 1969 و 66.8 عاما للرجال في نفس العام.

وقال الخبير السكاني من جامعة كاليفورنيا فيليب كوهين إن هذه الأرقام تعني أن عدد الأرامل سيقل وستزداد فرص الاختيار أمام المسنات الباحثات عن أزواج.

المصدر : رويترز