أميركا تقيم معرضا لمنتجات نظام الدفاع الصاروخي
آخر تحديث: 2001/8/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/8/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/7 هـ

أميركا تقيم معرضا لمنتجات نظام الدفاع الصاروخي

مكوك فضائي جديد معروض في إحدى الساحات
الخارجية التابعة لقسم المنتجات الفضائية

أقيم في مدينة هنتسفيل بولاية ألاباما الأميركية المؤتمر السنوي الرابع للصواريخ والمنتجات الفضائية وصواريخ نظام الدفاع الوطني. واشتمل المؤتمر على معرض حضره عدد من كبار ضباط الجيش الأميركي وممثلون عن الجهات المصنعة لصواريخ نظام الدفاع على مدى ثلاثة أيام.

وقد توزعت المعروضات على ثلاث ساحات داخلية وخارجية عرضت فيها أنواع مختلفة من الصواريخ الفضائية وصواريخ نظام الدفاع إضافة إلى أسلحة ومعدات حربية عالية التكنولوجيا -بعضها كان قيد الإعداد- تكفي لتسليح جيش كامل.

ففي قسم الصواريخ عرضت سيارة جيب مزودة بحاملة صواريخ مضادة للطائرات تم تطويرها للتصدي لصواريخ كروز. كما عرضت حاملات لإطلاق صواريخ باتريوت قادرة على إطلاق أربعة صواريخ في آن واحد ومزودة برادار لتعقب الصواريخ والطائرات المغيرة.

نماذج من صواريخ نظام
الدفاع الصاروخي الأميركية

ومن أبرز المنتجات الجديدة نظام دفاعي بديل عن منظومة صواريخ باتريوت أطلق عليه اسم (Pac-3). وتتألف هذه المنظومة من رادار يبلغ ارتفاعه أربعة أمتار وجهاز راديو ومعدات مراقبة محمولة ببالونات هيليوم يبلغ ارتفاعها 15 مترا.

ولم تنس الولايات المتحدة خصم الحرب الباردة, فقد عرضت روسيا مدرعة سوفياتية ضخمة ذات ثماني عجلات بإمكانها حمل صواريخ سكود التي يبلغ ارتفاعها 11 مترا.

وعرضت طائرة بوينغ 747 -قيد الإنشاء- قادرة على تعقب طريق الصواريخ بعيدة المدى وضرب القاعدة التي أطلقت منها. يشار إلى أن هذه الطائرة مزودة بجهاز ليزر محمول جوا قادر على تحديد موقع إطلاق الصاروخ وضربه سواء أكان من طائرة حربية أو سفينة أو غواصة أو قاعدة أرضية. وسيتم تجربة الطائرة عام 2003.

أما أبحاث المؤتمر فقد تركز معظمها على نظام الدفاع الصاروخي القادر على استهداف الصواريخ بعيدة المدى المنطلقة من أي مكان في العالم. وكان معظم الجدل الدائر في المؤتمر بشأن ميزانية النظام الباهضة إلا أن رئيس منظمة الدفاع الصاروخي رونالد كاديش قال إن "الحرية لا تقدر بمال".

يذكر أن الولايات المتحدة صرفت منذ عام 1948 وحتى عام 1996 نحو 5.1 ترليونات دولار على صناعاتها النووية العسكرية التي شملت صواريخ وغواصات نووية. وشدد الحضور على أهمية توحيد خطط العمل في البرنامج من أجل تقليص نفقاته.

المصدر : الفرنسية