استبعد خبراء في مجال أمن نظم المعلومات حدوث أي مشاكل بسبب عودة أخرى مرتقبة للنسخة الأولى من فيروس كود رد. وقال الخبراء إن النسخة الأولى من الفيروس غير قادرة على تقوية نفسها ومداهمة (السيرفرات) من جديد.

فقد كان مخططا أن يشن فيروس كود رد الأول الذي ظهر أول مرة منتصف يونيو/ حزيران الماضي، هجمته الثانية على السيرفرات في الأيام الـ 19 الأولى من الشهر الحالي.

بيد أن شركات الحماية الأمنية لنظم الكمبيوتر أدخلت برامج ترفض السماح للفيروس بتنشيط نفسه داخلها في اليوم العشرين من الهجمة. وأدخل نظام الرفض على جميع أجزاء المكونات الداخلية لأجهزة الكمبيوتر.

ويذكر أن فيروس كود رد الأول استهدف موقع البيت الأبيض على الإنترنت, إلا أن المهندسين في الموقع تمكنوا من تفادي الهجمة قبل دقائق من حدوثها بعد أن نقلوا الموقع إلى عنوان جديد.

الجدير بالذكر أن فيروس كود رد قادر على الانتشار بسرعة دون تدخل الإنسان, غير أنه لا يستطيع تخريب جميع أجهزة الكمبيوتر المنزلية، إذ يقول الخبراء إن الفيروس قادر على تدمير الأقراص الصلبة لأجهزة الكمبيوتر العاملة وفق برنامج ويندوز 2000 وويندوز NT.

ويحث خبراء أمن المعلومات مستخدمي الكمبيوتر على تحميل برنامج وضعته شركة مايكروسوفت في موقعها على الإنترنت قادر على تضليل الفيروس ومنعه من مهاجمة منطقة معينة في القرص الصلب.

وأشار مسؤولو الشركة إلى أن أكثر من مليون مستخدم قاموا بتحميل برنامج الحماية من موقع مايكروسوفت. يذكر أن فيروس كود رد هو أقوى فيروس أصاب شبكة الإنترنت منذ عام 1988.

المصدر : رويترز