بدا أن فيروس الكمبيوتر "رد كود" الذي كان يخشى من هجماته، ترك مواقع الإنترنت سالمة اليوم. لكن الخبراء مازالوا يتحسبون خطر هجوم جديد يشنه الفيروس على الشبكة العالمية.

وقال خبراء أمنيون إنهم لم يشهدوا أثرا فوريا لفيروس رد كود الذي كان من المتوقع أن يبدأ مهاجمة نظم الكمبيوتر المتصلة بالإنترنت اليوم، لكنهم أشاروا إلى أن التحقق من أثره الكامل يتطلب مزيدا من الوقت.

وهاجم الفيروس الذي يصيب الأجهزة التي تعمل بنظم تشغيل معينة مرتين من قبل فأصاب مئات الآلاف من الأجهزة، غير أن الاستعدادات هذه المرة كانت جيدة وذلك باستخدام برنامج خاص للوقاية من الفيروس قبل أن يهاجم.

وقالت الحكومة الأميركية التي كانت هدفا لهجمات سابقة من الفيروس إنها لم تتأثر به هذه المرة, الأمر الذي أكدته الحكومات الآسيوية أيضا.

وقال مدير المركز القومي لحماية البنية الأساسية التابع لمكتب التحقيقات الفدرالي رونالد ديك إن مراكز مراقبة الكمبيوتر الحكومية والخاصة لم تسجل أي نشاط غير عادي يتعلق بفيروس رد كود.

يشار إلى أن فيروس رد كود لا يهاجم سوى أجهزة الكمبيوتر التي تعمل وفق أنظمة "ويندوز إن تي" و"ويندوز 2000" التي ينتشر استخدامها على نطاق واسع جدا في أنحاء العالم.

المصدر : رويترز