مشروع أميركي لاستنساخ قطط لا تثير الحساسية
آخر تحديث: 2001/6/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/7 هـ

مشروع أميركي لاستنساخ قطط لا تثير الحساسية

شرع علماء في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة في مشروع جديد لاستنساخ قطط لا تكون مصدر معاناة لمرضى الحساسية. ويشرف على المشروع العالم نفسه الذي استنسخ أول حيوان ثديي بالولايات المتحدة.

وأفاد الباحث في جامعة كونيتيكت الأميركية شيان جونغ يانغ بأن مثل هذه القطط المحسنة قد تكون متاحة للبيع اعتبارا من عام 2003، لكنه أكد أن المشروع لا يمثل بداية عالم جديد من إنتاج حيوانات أليفة تحدد صفاتها حسب الطلب.

وقال يانغ -وهو مهاجر صيني- إن القطط غير المثيرة للحساسية هي جزء من بحث يجريه يتعلق باستخدام الاستنساخ العلاجي في تطوير علاجات لأمراض مثل الشلل الرعاش أو السكري. ويعارض يانغ الاستنساخ البشري، وأكد أن عمله يقتصر على نماذج حيوانية.

ويرأس الباحث الصيني وحدة أبحاث الحيوانات خليطة الجينات في الجامعة، كما يعمل مع شركة للتكنولوجيا الحيوية تعتزم بيع القطط غير المثيرة للحساسية بسعر يتراوح بين 750 إلى ألف دولار للحيوان الواحد.

وتواجه الشركة صعوبات في توفير التمويل اللازم لتغطية نفقات البحث، ويقول مؤسسها ديفد أفنر إن الجهود تتركز على جينات القطط المسؤولة عن إثارة الحساسية مثل نوبات الربو والعطس وحكة الجلد والدموع. وأوضح أن غددا في جلد القطط تفرز بروتينا يسبب تفاعلات ويثير الحساسية لدى بعض الناس حين يقتربون منها.

ويعمل يانغ على إبطال تأثير الجين المنتج لهذا البروتين بوضع جين لا يسبب مشكلة للبشر بدلا منه في خلايا القطط. وسوف تدمج الخلايا المعدلة وراثيا حينئذ مع خلايا بويضات أزيلت مادتها الوراثية ثم يسمح للبويضة الجديدة بالنمو في أم بديلة.

وبمجرد استنساخ ذكر وأنثى من القطط غير المثيرة للحساسية بهذه الطريقة يمكن إنتاج المزيد منها بالتكاثر التقليدي. ويشبه هذا الأسلوب ذلك الذي استخدمه يانغ في استنساخ العجل "آمي" بجامعة كونيتيكت عام 1999 بعد 18 شهرا من استنساخ علماء في إسكتلندا لأول حيوان ثديي في العالم حين أنتجوا النعجة "دولي".

المصدر : رويترز