واشنطن تنفق مليارات الدولارات لتطوير أسلحة عصرية
آخر تحديث: 2001/6/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/6 هـ

واشنطن تنفق مليارات الدولارات لتطوير أسلحة عصرية

تنفق الولايات المتحدة الأميركية مليارات الدولارات من ميزانيتها للبحث العلمي على أبحاث لتطوير أجهزة ليزر وأجهزة أخرى متقدمة بهدف كسب حروب القرن الواحد والعشرين وحسمها بسرعة أكثر من ذي قبل.

وقال مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون إن البحث يشمل أسلحة -لم يحددوها- تستخدم برا وبحرا وجوا وتحت الماء وفي الفضاء، وتهدف إلى التصدي لتهديدات نشأت خلال العقد الماضي. ومن المتوقع أن تزيد ميزانية البحث العلمي لعام 2002 في إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش وفقا لخطة مؤقتة بنسبة 8.1% لتصل إلى 48.6 مليار دولار.

وجاءت تصريحات المسؤولين في البنتاغون أمام اللجنة الفرعية لمجلس النواب الأميركي الخاصة بتطوير القوات المسلحة. وأوضح المسؤولون أنه يخشى تعرض الولايات المتحدة إلى أخطار غير تقليدية تشمل هجمات بالصواريخ ذاتية الدفع المزودة برؤوس نووية أو كيماوية أو بيولوجية.

وتتضمن التهديدات أعمال قرصنة إلكترونية على الأقمار الصناعية العسكرية الأميركية والإرهاب بشكل عام. وبين وكيل وزارة الدفاع للمشتريات والتكنولوجيا والإمداد إدوارد ألدريدج بأنه يتعين أن تكون الولايات المتحدة واعية بالتهديدات القائمة في الوقت الذي تدعم فيه الإنجازات التكنولوجية لمواكبة الظروف القائمة.

وأوضح ألدريدج أن أسلحة "الطاقة المباشرة" مثل الليزر يمكنها إسقاط الصواريخ ذاتية الدفع وضرب الصواريخ فائقة السرعة المضادة للسفن والصواريخ المضادة للطائرات.

وبشأن ابتكار تكنولوجيا جديدة لمزيد من الهيمنة على الفضاء قال ألدريدج إن الجهات المعنية تعكف على صنع أنظمة طاقة طويلة الأجل وتكنولوجيا استطلاع لمراقبة الفضاء وحماية المصالح الأميركية فيه.

وأشار ألدريدج إلى أنه يعمل في البنتاغون 28500 عالم ومهندس موزعين على 84مختبرا ومركزا للأبحاث والتطوير. وهذا العدد شكل انخفاضا قدره 42% عن عدد الباحثين الذين كانوا يعملون في البنتاغون نهاية عام 1990 حيث بلغ عددهم 43800 شخص.

وقد استمعت اللجنة الفرعية في مجلس النواب إلى عروض من مختلف فروع القوات المسلحة لنتائج بحوثها العلمية، ومن بينها جهاز في حجم قبعة مزود بمجسات يمكنه التحليق جوا لرصد القوات المعادية وسيستخدم عوضا عن جنود الاستطلاع.

المصدر : رويترز