قال مسؤول زامبي اليوم إن جهود الحكومة لحماية المواطنين من إصابات العيون المتوقع حدوثها أثناء كسوف الشمس الكلي الذي ستشهده بعض الدول الأفريقية الأسبوع القادم محدودة ومتأخرة جدا.

وقال مسؤول اللجنة الوطنية المشكلة لهذا الغرض هاباتوا ماويين إن الحكومة تأخرت كثيرا في توزيع النظارات الواقية المخصصة لهذا الحدث البارز الذي ستشهده البلاد يوم 21 يونيو/ حزيران الجاري وبات من الصعب جدا الوصول إلى جميع السكان القاطنين في المناطق الريفية.

وأوضح أن الحكومة غير جاهزة لتوزيع النظارات الخاصة بمراقبة الكسوف في المناطق الريفية في الموعد المحدد وأن ذلك يشكل فضيحة للبلاد.

وقد استغل بعض رجال الأعمال هذا الأمر وسارعوا ببيع هذه النظارات بسعر دولار واحد لكل واحدة في بلد لا ينفق سكانه أكثر من ثلاثة دولارات في اليوم. وقال ماويون إن غالبية المواطنين غير قادرين على شرائها بهذا السعر. وأضاف أن وزارة السياحة تسعى جاهدة للمساعدة في حل هذه المشكلة في المناطق الريفية الفقيرة.

وأشار إلى أن جميع دول المنطقة تقريبا التي ستشاهد الكسوف وزعت نظارات خاصة لسكانها.

ومن المتوقع وصول نحو عشرة آلاف سائح أجنبي إلى زامبيا لمشاهدة الكسوف.

المصدر : وكالات