طائرة الشبح الأميركية
قالت مصادر إعلامية أميركية إن الصين وروسيا تعكفان -بالاشتراك مع شركات أوروبية- على صناعة نظام رادار قادر على رصد طائرات الشبح الأميركية الشهيرة بقدرتها على التخفي عن أجهزة الرصد الحالية أثناء تسديد ضرباتها.

وقالت شبكة إيه. بي. سي. التلفزيونية الأميركية إن شركات أميركية تشارك في المشروع الذي يهدد بجعل طائرة بي2 الشهيرة بالشبح -والتي تكلفت 40 مليار دولار- طائرة عتيقة عفا عليها الزمن.

وقالت الشبكة نقلا عن مصادر مخابرات إن المحللين يشعرون بالقلق من أن العراق ربما يستعد -بمساعدة الصين- لبناء ما يطلق عليه نظام "الرادار السلبي" الذي يمكنه رصد الطائرات دون أن يعلم الطيار بأن طائرته قد تم رصدها، وذلك خلافا لأجهزة الرادار التقليدية التي يمكن للطيار أن يعرف أنها قد رصدته مما يتيح له المناورة للإفلات منها.

ورغم أن النظام مازال مجرد مشروع فإن شبكة التلفزيون الأميركية قالت في تقريرها إن وجود نظام الرادار السلبي بيد القوات العراقية قد يمثل تهديدا جديدا للطيارين الأميركيين الذين يشاركون في شن هجمات ضد أهداف عراقية ويشرفون على تطبيق مناطق الحظر التي تفرضها الولايات المتحدة وبريطانيا.

وأضافت إيه بي سي أن نظام الرادار السلبي يرصد موجات اللاسلكي منخفضة التردد ويستخدم أجهزة كمبيوتر فائقة السرعة في التمييز بين الإشارات التي ترتد من الأجسام المتحركة في الهواء.

ولأن تكنولوجيا الكمبيوتر متاحة على نطاق واسع ويمكن أن ينتهي الأمر بتوفر الرادار السلبي بتكاليف غير باهظة نسبيا، فإن محللي المخابرات يشعرون بالقلق من أنهم سيواجهون قريبا هذه الأنظمة في الخارج.

ونقلت الشبكة عن مسؤولين في القوات الجوية الأميركية قولهم إنهم يعملون بالفعل على إيجاد سبل لمواجهة جهاز الرادار الجديد، واستباق الأحداث لحماية طائرة الشبح الأميركية من عيون الخصوم.

المصدر : رويترز