أعلنت شركة آي بي أم العالمية والمشهورة بصناعة أجهزة الحاسوب (الكمبيوتر) عن عزمها على جعل جميع كمبيوتراتها تعمل بصورة لاسلكية بدءا من كمبيوتراتها الصغيرة المحمولة وكمبيوترات المفكرة، وانتهاء بكمبيوتراتها الكبيرة ذات الاستخدام الواسع.

وتأتي هذه الخطوة عقب كلمة للرئيس التنفيذي للشركة لويس غريستنرز إلى عدد من المحللين قبل أسبوعين والتي توقع خلالها أن يبلغ إجمالي قيمة الأجهزة التي سيمكنها الاتصال بشبكة الإنترنت لاسلكيا ملياري دولار خلال السنتين القادمتين.

ويقول المدير العام لقسم أجهزة الحاسوب المنتشرة في آي بي أم بأن الشركة ستعمل على إقامة بنية تحتية واسعة تتمتع بالجودة لتلبية احتياجات الأعداد المتنامية من مستخدمي الإنترنت ولاستيعاب الأجهزة الجديدة المرتبطة بالشبكة.

وأعلنت الشركة عن عزمها على إنتاج سلسلة من المنتجات اللاسلكية ومن ضمنها كمبيوترات المفكرة، وتقديم خدماتها اللاسلكية. وأضافت بأن هذه الخطوة ستشمل أيضا كمبيوتراتها ذات القدرات الكبيرة، وبالطبع سيشمل ذلك الكمبيوترات الخدمية "سيرفرز" المعدة لاستضافة مواقع الوب، وبذلك سيمكن لمدراء النظم التحكم بالكمبيوترات التي تخضع لسيطرتهم عبر شبكة الإنترنت مستخدمين هواتفهم الخلوية أو الأدوات الرقمية المساعدة.

وأعربت آي بي أم عن عزمها على مساعدة الشركات المصنعة للبرمجيات في إنتاج برمجيات جديدة للأجهزة المستخدمة ضمن المنظومة اللاسلكية الجديدة. وأضافت بأنها ستبيع خدماتها للشركات لتمكنها من الحصول على الشبكات اللاسلكية بأسرع وقت.

من جانب آخر أوضحت كل من شركة آي بي أم وشركة ميتسوبيشي اليابانية عن عزمهما على التعاون لتطوير رقاقة للهواتف الخلوية لا تستهلك قدرا كبيرا من الطاقة، إضافة إلى جعل الهاتف الخلوي قادرا على الارتباط بشبكة الإنترنت واستلام الرسائل الآنية. وستقع على عاتق آي بي أم بالدرجة الأساسية مهمة تصنيع هذه الرقاقة، في حين ستقع على عاتق شركة ميتسوبيشي اليابانية مهمة تصنيع الهاتف الخلوي.

المصدر : رويترز