أطلقت شركة مايكروسوفت مؤخرا حزمة من البرمجيات لسد الثغرات الأمنية في برمجياتها المخصصة لتشغيل الكمبيوترت الخادمة "السيرفرز" المسؤولة عن إدارة مواقع الإنترنت.

ويرى خبراء في مجال الكمبيوتر أن الشركة تكون بهذا الإنجاز قد قطعت الطريق على قراصنة الكمبيوتر للسيطرة على السيرفرز المخصصة لخزن وإدارة مواقع الإنترنت على الشبكة العالمية للمعلومات والتي تستخدم أنظمة تشغيل من إنتاج مايكروسوفت.

وتقول مايكروسوفت إن برمجياتها الأمنية ستشمل نظام ويندوز إن تي (Windows NT) المخصص للكمبيوترات الخدمية للمعلومات 4.0، ونظام التشغيل ويندوز 2000 المخصص للكمبيوترات الخدمية للمعلومات 5.0.

وكان هناك تخوف من قبل الشركة من استغلال قراصنة الكمبيوتر لخلل يجعل البرمجيات تمر باختبار أمني إضافي في كل مرة يقوم فيها المستخدم بطلب عنوان إنترنت (URL). فإذا ما عرف القراصنة ما يبحثون عنه، فسيمكنهم استخدام الاختبار الثاني كنافذة لاختراق النظام بأكمله والسيطرة على الكمبيوتر وبالتالي المواقع التي يستضيفها.

ويرى المتخصصون في أمن المعلومات إن الثغرات الموجودة في نظامي ويندوز آنفي الذكر ليست بتلك الخطورة الموجودة في برمجيات الطباعة للكمبيوترات الخادمة لشبكة الإنترنت والتي أعلن عنها قبل أسبوعين.

ولكن الخبير بأمن الإنترنت شون هرنان له رأي آخر، فقد أوضح أنه كان هنالك خطورة من استغلال القراصنة لهذا الخلل والتأثير على أشهر برنامج للكمبيوتر، والمقصود بالطبع هنا برنامج ويندوز.

المصدر : أسوشيتد برس