بعض أجزاء من محطة مير كما شوهدت في سماء فيجي

أعلن مركز مراقبة الرحلات الفضائية في كوروليف قرب موسكو أن محطة مير التي ظلت تدور حول الأرض 15 عاما انتهت وتحطمت صباح اليوم الجمعة مع دخولها الغلاف الجوي وتساقط حطامها في المحيط الهادي كما كان مقررا.

وأوضح المركز أن رحلة مير الأخيرة انتهت عند الساعة 5:59 بتوقيت غرينتش وبدأت أجزاؤها تحترق في الجو قبل تناثرها على مساحة دائرية قطرها ثلاثة آلاف كلم حول المركز الذي يقع عند خط الطول 150 درجة غربا وخط العرض 40 جنوبا بين نيوزيلندا وتشيلي وفقا للخطة الموضوعة.

وقد تناثرت مير إلى حوالي 1500 جزء تزن في مجملها 20 طنا قبل أن تسقط في المحيط. وكانت المحطة قد تلقت صباح اليوم الجمعة الدفعة الثالثة والأخيرة مما يوصف بالدفعات القاتلة بواسطة محركات مركبة الشحن الفضائية بروغرس الملتحمة بمير.

والدفعة الأخيرة التي تفوق بقوتها الدفعتين السابقتين بدأت عند الساعة 5:07 بالتوقيت العالمي واستمرت لمدة عشرين دقيقة عندما كانت المحطة فوق البحر المتوسط وفق الخطة المبرمجة. وقد تم آخر اتصال بالمحطة عند الساعة 5:31 لتعديل خط سيرها.

وكانت روسيا قد قررت تدمير المحطة بعد أن وجدت نفسها عاجزة عن دفع تكاليف صيانتها، في الوقت الذي تلتزم فيه بتمويل محطة الفضاء الدولية التي تشارك فيها 16 دولة من بينها الولايات المتحدة.

وقد وضعت روسيا خطة بكلفة 200 مليون دولار تحسبا لأي طارئ على الرغم من تأكيداتها بأن عملية تدمير المحطة تجري وفق الخطة التي أعدها العلماء الروس.

المصدر : وكالات