قال مسؤولون عن محمية طبيعية في تنزانيا إن أسرابا من الذباب قتلت ستة أسود على الأقل في المحمية. وأضاف هؤلاء أن المحمية تعرضت في الآونة الأخيرة لسلسلة حوادث وحالات موت بين حيواناتها.

وأكد المسؤولون في محمية نجورونجورو الشهيرة للحياة البرية في تنزانيا أن أسرابا من ذباب مصاص للدماء قتلت ستة أسود على الأقل في المحمية.

وأضاف مسؤول كبير بالمحمية الواقعة شمالي تنزانيا أن الأسود لقيت حتفها بعد تعرضها للدغ المستمر من ذباب يعرف باسم "ستوموكسي". وأضاف "الذباب يلدغ الأسود ويستمر في لدغ جروحها مما يسبب لها آلاما مبرحة فتموت من جراء هذا الألم".

ويعيش في محمية نجورونجورو أكثر من عشرين ألف حيوان بري بينها أفيال وفهود وجاموس وحشي.

ويعتقد القائمون على المحمية أن هذا الذباب القاتل يظهر عادة في أعقاب حدوث تغيرات شديدة في الأحوال الجوية. ويعد هجوم الذباب القاتل هو الأحدث في سلسلة حوادث أصابت حيوانات المحمية.

فمنذ مايو/ أيار الماضي نفق حوالي 323 من الجاموس البري،69 حمارا وحشيا وثلاثة من أفراس النهر بسبب مرض غامض يشتبه القائمون على المحمية بأنه حمى الساحل الشرقي.

وقال المسؤول الذي تحدث لوكالة رويترز إن "حياة الحيوانات (في المحمية) مهددة، ونحن نعمل جاهدين لمعرفة السبب الأساسي لهذه الوفيات". وأضاف أن فريقا من العلماء الأميركيين والألمان قدموا إلى تنزانيا للمساعدة في جهود إنقاذ حيوانات المحمية الطبيعية.

المصدر : رويترز