دراسات جديدة: ثلج المريخ يتأثر بالتغيرات المناخية
آخر تحديث: 2001/12/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/12/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/22 هـ

دراسات جديدة: ثلج المريخ يتأثر بالتغيرات المناخية

كوكب المريخ وتظهر عليه غيوم ثلجية بيضاء (أرشيف)
أظهرت نتائج دراستين نشرتا في مجلة ساينس الأميركية هذا الأسبوع أن القطب الجنوبي لكوكب المريخ مغطى بكتلة ثلج قطبية يتغير حجمها وفقا للتغيرات المناخية. ويعتبر العلماء أن هذه النتائج ستمهد الطريق أمام عهد جديد في دراسة كوكب المريخ.

وأفادت إحدى الدراستين, أن الصور التي التقطتها مركبة الاستكشاف (مارس غلوبال سورفيور) التي وضعت في المدار حول الكوكب الأحمر, أظهرت تغيرات في فجوات وتعرجات وهضاب الكتلة الجليدية، وهو ما يشير إلى حصول تآكل لهذه الطبقات المجمدة.

أما الدراسة الثانية فتناولت عمق طبقات الثلج المؤلفة من ثاني أكسيد الكربون الذي يتراكم ويتبخر حسب الفصول على هذا الكوكب. وقال الباحثون إن ذلك الثلج, وهو شديد السماكة, أقرب إلى الجليد.

واعتبر ديفد بايج الباحث في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس أن هذه الملاحظات "تمهد الطريق أمام عهد جديد في دراسة كوكب المريخ" الذي لم يعد بالإمكان اعتباره بعد الآن مجرد "كرة بلياردو".

وأكدت هذه الصور وجود خزان من ثاني أكسيد الكربون المتجمد على سطح الكوكب على مدار السنة. وقال مايكل مالين الذي أسهم في إعداد إحدى هاتين الدراستين إن "واقع رؤية الخزان يعني أن المناخ متقلب ويتغير مع الوقت".

وحجم الخزان الذي لم يعرف بعد قد يؤثر على بعض الظواهر مثل وجود المياه السائلة على سطح كوكب المريخ. وأضاف مالين "إذا كان هذا الخزان كبيرا فإن تغير الضغط الجوي الناجم عن تبخره قد يخلق ظروفا تتيح بقاء المياه بحالتها السائلة على مستوى سطح الكوكب أو قريبا منه".

وعن طريقة استخدام آلة أخرى على متن مارس غلوبال سورفيور تمكن الباحثون من مركز (غودارد) الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) ومعهد ماساتشوستس التكنولوجي من قياس التغيرات على سطح الكوكب مقارنة مع دورة تغير الفصول وتراكم وتبخر الثلج.

المصدر : الفرنسية