قالت مصادر زراعية جزائرية إن مائة ألف نخلة مثمرة في ولاية الوادي الجزائرية مهددة بالفناء بسبب شح مياه الأمطار. وقالت المصادر إن حقول النخيل في المنطقتين الشمالية والشرقية من ولاية الوادي مهددة بالفناء بشكل تدريجي بسبب العطش الذي تعاني منه هذه المنطقة حيث غارت المياه لقلة الأمطار.

وقال فلاحون في المنطقة إن نخيلهم مهدد بالفناء بسبب غور المياه، وذلك رغم أن فلاحي المنطقة يحاولون الاحتياط لذلك بغرس نخيلهم في مواطن منخفضة يصل انخفاضها إلى عشرة أمتار كاملة ويطلق عليها محليا اسم "الغيطان", ولكن قلة مياه الأمطار وانخفاض مستوى المياه إلى مستويات أدنى من ذلك بكثير يهدد الثروة الفلاحية.

ويذكر الفلاحون أن إنتاج نخيلهم تراجع في السنين الأخيرة بحدة, إذ تراجع إنتاج النخلة الواحدة إلى حدود ربع إنتاجها العادي, فقد انخفض من 200 إلى 50 كلغ فقط من التمور. وقال أصحاب النخيل إن حالة النخيل تراجعت كثيرا إذ أدى العطش إلى اصفرار جريد النخيل وتردي حالته.

واتهم الفلاحون السلطات المختصة بعدم الاهتمام بمشكلتهم, إذ لم تقدم لهم الدعم الكافي, ولم تمكنهم من إيصال الطاقة الكهربائية إلى مزارعهم لريها من الآبار.

يذكر أن التمور الجزائرية من النوعية الجيدة, وهي واحدة من البضائع الفلاحية القليلة التي تصدرها الجزائر, وتمثل مصدرا للعملة الصعبة إضافة للنفط والغاز اللذين يمثلان المصدر الأساسي بنسبة 96% من العملة الصعبة.

المصدر : قدس برس