ذكرت تقارير صحفية صينية اليوم أن اللجنة السرية الجديدة المكلفة مكافحة التسلل إلى أنظمة الكمبيوتر في مدينة شنغهاي، حققت تقدما كبيرا في الحد من زيادة أعداد قراصنة الكمبيوتر من الصينيين الذين حاولوا التسلل إلى تلك الأنظمة.

وقالت صحيفة شنغهاي اليومية إن قوة الشرطة الخاصة التي تعرف بالرمز (S219) والتي بدأت عملها في فبراير/ شباط الماضي، استطاعت وقف عشرات الآلاف من محاولات القرصنة التي كانت تهدف إلى التسلل إلى أنظمة الكمبيوتر داخل المدينة التجارية.

وتتألف القوة من ثلاثة آلاف مهندس كمبيوتر من الشركات المحلية والجامعات وأقسام الحكومة يعملون على تطوير برامج إلكترونية لمواجهة عمليات القرصنة.

وكانت المخاوف من زيادة انتشار جرائم قرصنة الكمبيوتر قد دفعت وزارة العلوم والتكنولوجيا وحكومة المدينة إلى توحيد جهودهما من أجل تطوير طريقة جديدة لضمان توفير قواعد أمن إلكترونية لقطاع الأعمال في مدينة شنغهاي.

وشهدت المدينة أعدادا متزايدة من محاولات القرصنة عبر الكمبيوتر. وتقدر الأرقام الحكومية عددها بـ 400 ألف كما أن 78 محاولة لها علاقة بأنظمة القرصنة الإلكترونية تم إبطالها في شنغهاي في الفترة المحصورة بين أغسطس/آب وأكتوبر/تشرين الأول من هذا العام.

وذكرت الصحيفة أنه نتيجة عمل القوة الخاصة بمكافحة القرصنة فإن مصرف الزراعة في الصين -وهو واحد من أكبر أربعة مصارف تجارية في البلاد- استطاع وقف أكثر من 15 ألف محاولة غير قانونية للتسلل إلى أجهزة الكمبيوتر الخاصة به.

ونسبت الصحيفة إلى نائب رئيس مصرف الزراعة تانغ جيانغبانغ قوله "إن أكثر من 90% من أعمالنا تدار بالكمبيوتر، وإنه كلما ازداد اعتمادنا على تكنولوجيا المعلومات كلما ازدادت مخاطر أمن المعلومات".

وأكدت الصحيفة أن الشركات الأجنبية لم تشارك في مشروع قوة مكافحة القرصنة عبر الكمبيوتر الذي يهدف إلى حماية الأمن القومي للبلاد.

ووصف القائم بأعمال عمدة شنغهاي شين ليانجيو الجرائم التي تتم عبر قرصنة الكمبيوتر بأنها مثل هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي على أميركا حيث يختبئ المهاجمون في الظلام ويهاجمون بشكل مفاجئ.

المصدر : الفرنسية