أثبتت دراسة جديدة للنيزك الشهير (
ALH) القادم من المريخ والذي وجد في القطب الجنوبي من الأرض عدم وجود حياة على هذا الكوكب. خلافا للتحاليل السابقة لهذا النيزك البالغ من العمر 4.5 مليارات سنة.

وتوضح الدراسة التي أجرتها مجموعة من الباحثين الدوليين ونشرتها مجلة "بروسيدينغز أوف ذي ناشيونال أكاديمي أوف ساينس" الأميركية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء أن النتائج السابقة كانت تقوم على تحليل خاطئ وقياسات مغلوطة, لا سيما تلك التي أجريت بواسطة المجهر الإلكتروني.

وأظهرت الدراسة الجديدة التي تناقض نتائج الدراسات السابقة أن الصور التي أعطاها هذا المجهر كشفت وجود أجسام براقة ظن العلماء أنها بلورات أكسيد مغناطيسي, أي خلايا بكتيريا في مراحل مختلفة من التحجر.

وكتب الباحثون الثمانية بقيادة بيتر بوسيك من جامعة ولاية أريزونا في تيمبي مستشهدين بالعبارات الواردة في الدراسة السابقة أنه "رغم أن أوجه الشبه مثيرة للحيرة, فإننا نعتقد أنها لا تثبت أن هذه البلورات هي أحفورات مغناطيسية أو أنها تشكل أقدم إثبات لوجود الحياة اكتشف حتى الآن".

وكان الباحث ديفد ماكاي أعلن عام 1996 اكتشاف "أحفورات" لأجسام مجهرية داخل النيزك تشكل "إثباتات لوجود شكل بدائي من الحياة في مطلع تاريخ المريخ".

وانفصلت هذه الصخرة عن سطح المريخ قبل حوالي 16 مليون عام قبل أن تتحول إلى نيزك وتحط قبل 13 ألف سنة في القطب الجنوبي حيث تم اكتشافها عام 1984.

المصدر : الفرنسية