أسدان في حديقة حيوان تارونغا بالعاصمة سيدني
أظهرت أحدث الدراسات في مجال حماية البيئة أن أستراليا تحتل المرتبة الخامسة حاليا في العالم في إزالة أشجار الغابات. وحذرت جماعات حماية البيئة وجماعات الخضر في أستراليا من خطورة تزايد نسبة الملوحة في الأراضي الأسترالية بسبب قطع الأشجار.

وأعلن مركز الحفاظ على البيئة في كوينزلاند بأستراليا أن السلطات الأسترالية تزيل سنويا ما يوازي مساحة خمسين ملعبا لكرة القدم من أشجار الغابات وفي دراسة أجرتها عدة مؤسسات أبحاث وهيئات لحماية الحياة الخضراء تبين أن أستراليا تزيل سنويا حوالي 1.6 مليون فدان من أشجار الغابات.

وأوضحت الدراسة أن بعض هذه الغابات تضم أشجارا ونباتات أزهار برية نادرة تنمو في أستراليا فقط. وأكد بيان مشترك صادر عن هذه المؤسسات أن ثلثي ما يوصف بمذابح الأشجار يجري في ولايتي كوينزلاند ونيوساوث ويلز على الساحل الشرقي لأستراليا. وأضاف البيان أن أستراليا تخطت المكسيك في مجال إزالة أشجار الغابات لتحتل المركز الخامس عالميا في هذا المجال بعد البرازيل وإندونيسيا وزامبيا والسودان.

وأشار البيان إلى أن مذابح الأشجار تهدد الحياة البرية والنباتات والأشجار النادرة في هذه المناطق. وأوضح البيان أن الدراسة جرت بالاستعانة بصور الأقمار الاصطناعية والتصوير الفوتوغرافي خلال متابعات ميدانية لعمليات تقطيع الأشجار.

وحذر من خطورة تزايد نسبة ملوحة الأراضي في أستراليا مشيرا إلى أن المسحات الخضراء والغابات هي الحل الوحيد لمواجهة هذه الظاهرة التي قد تمتد لمساحة 42 مليون فدان بحلول عام 2050.

المصدر : وكالات