بحارة أميركيون على إحدى حاملات الطائرات (أرشيف)

استطاع بحارة على إحدى حاملات الطائرات الأميركية في بحر العرب مشاركة زوجاتهم الفرحة بمقدم مواليدهم الجدد عن طريق التليفون المرئي.

وقال اللفتنانت جريج لوك الذي يدير قسم الاتصالات وينظم الاتصال عن طريق التليفون المرئي "النظرة الواحدة لوجوههم تساوي مليون دولار". رغب بعضهم في البكاء ولكن الحياء منعهم. لكن البعض انخرط في البكاء".

وكان البحار جوزيف بوينتون من بين الذين استخدموا الخدمة الجديدة على متن حاملة الطائرات لرؤية زوجته ورضيعه الذي ولد بعد أيام من رحيله.
وقال بوينتون "لم تكن الجلسة كلها محادثات. فقط بضع كلمات من مثل (افتقدكم) و(أحبكم) لكنني كنت مهتما في الأساس برؤيتهم".

كما يعتبر البريد الإلكتروني تكنولوجيا أخرى لتخفيف آلام الفراق وهي أداة شهدت تطورا كبيرا أثناء العامين الأخيرين. فالبريد الإلكتروني متاح حاليا لمعظم البحارة للبقاء على الاتصال بأسرهم في الوطن.

المصدر : رويترز