المطارات تلجأ إلى البصمة و قزحية العين لتحديد الهويات
آخر تحديث: 2001/11/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/29 هـ

المطارات تلجأ إلى البصمة و قزحية العين لتحديد الهويات

تشديد إجراءات الأمن في المطارات
بعد الهجمات على الولايات المتحدة

بدأت سلطات أمن المطارات في الولايات المتحدة وأوروبا تتجه نحو التوسع في استخدام بصمات الأصابع وقزحية العين للتعرف بدقة على هويات المسافرين والموظفين في هذه المطارات.

وسيتمكن المسافرون في كثير من المطارات من وضع أصابعهم على آلة لقراءة البصمات كلما وصلوا إلى بوابة مغادرة، والأمر نفسه بالنسبة للموظفين الراغبين في الدخول إلى مكاتبهم. وسيدخلون في الوقت ذاته بطاقة تحمل اسمهم ونسخة من بصمات أصابعهم في آلة إلكترونية (لوحة المفاتيح في حال تشغيل كمبيوتر) لإثبات هويتهم.

وفي هذا السياق أشار مسؤول في إحدى الشركات إلى ميزة هذا الأسلوب بقوله "قد تسرق بطاقة هويتي وكلمة السر الخاصة بي، ولكن بصمات أصابعي.. لا".

وسيبدأ مطار أوهير الدولي في شيكاغو بتجربة نظام مماثل لمراقبة دخول موظفيه إلى المناطق الحساسة كالمنطقة الإدارية في محيط الطائرات وآلات نقل الأمتعة.

وتزود مطار شيبهول في أمستردام مؤخرا بنظام تعرف عبر قزحية العين، ويستطيع بالتالي رعايا الاتحاد الأوروبي الذين يخرجون غالبا من شيبهول الحصول على بطاقة تحمل "هوية" قزحيتهم.

ويقفون في قسم الهجرة أمام كاميرا تقارن قزحيتهم بمعطيات البطاقة مما يسمح لهم بالمرور بسرعة أكبر.

ويرى بول موريس مستشار شركة "إيريديان تكنولوجيز" التي ركبت جهاز شيبهول أن "هذا النظام قد يكون أقل إحراجا (من بصمات الأصابع) حيث إنه لا يتطلب الاحتكاك بأي آلة أو لمسها".

وقال فلا كوترابا في منصة الشركة السويدية "برسايز بايومتريكس" "قبل بضعة أشهر كان علم دراسة تطور الإنسان (بايومتريكس) يعتبر هواية مسلية، ولكن منذ 11 سبتمبر/ أيلول بات ينظر إليه بمزيد من التقدير".

ويتناول علم دراسة تطور الإنسان جميع المميزات الفسيولوجية الخاصة بالشخص كالصوت وقزحية العين وبصمات الأصابع وكف اليد وملامح الوجه، بغية التعرف عليه بأكبر قدر ممكن من الدقة.

غير أن هذا العلم مازال يلاقي بعض التحفظ فيما يختص باحترام الحياة الخاصة. وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة أي دي إس للخدمات المعلوماتية ديك براون "ستتمكنون من التأكد من أن من يجلس بقربكم في الطائرة هو حقا صاحب الاسم بعينه".

غير أن المشكلة تبرز مجددا عندما يستخدم الإرهابيون هويتهم الحقيقية كحال بعض خاطفي الطائرات في الهجمات على نيويورك وواشنطن.

ويشير البعض إلى حقيقة أن الناس لا يحبون إعطاء بصمات أصابعهم فذلك يعطي انطباعا تشكيكيا ويشعرون وكأنهم مشتبه بهم، كما أن شركات الطيران تخشى خسارة الزبائن إذا وضعت أنظمة مماثلة.

المصدر : الفرنسية