تمكن مبتكر أميركي من تطوير أداة تساعد في الكشف عن وجود جراثيم سامة في الطعام بدقة شديدة وسرعة عالية في المطاعم والمحال الغذائية والمنازل. واعتبر مبتكر الجهاز بارت وايمر أن التوفير في الوقت الذي يقدمه الجهاز هو أمر حاسم ودقيق وخاصة في حالات الوباء.

وأوضح وايمر وهو أخصائي في علوم الجراثيم بجامعة ولاية أوتا أن التحليل العادي للكشف عن التسمم الغذائي أو تلوّث عينات الطعام بالبكتيريا المرضية, يحتاج إلى عدة أيام , في حين يعمل جهاز "اميونوفلو" الذي ابتكره على إظهار النتيجة في غضون 15 إلى 30 دقيقة فقط.

وقال في تقرير نشرته مجلة "نيوساينتست" العلمية إن الجهاز يكشف عن البكتيريا بصورة أسهل وحساسية أفضل من الفحوصات التجارية المتوافرة حاليا, مشيرا إلى أنه شديد الحساسية في الكشف عن بكتيريا السالمونيلا والليستيريا حتى عند وجود عدد قليل مثل 100 خلية في المليلتر الواحد.

وأوضح المبتكر الأميركي أنه يمكن الحصول على نتيجة فورية بوضع عينة من الطعام أو الشراب المشكوك في الجهاز الجديد لفحصها إذ يتم سحق الطعام الصلب أولا ومزجه مع مقدار قليل من الماء أو محلول ملحي متعادل, ثم يُدفع من خلال مضخة خاصة تعمل على البطارية, إلى مكان الفحص.

ويرى باحثون أن جهاز "اميونوفلو" الذي يجب وصله مع آلة كبيرة أشبه بجهاز الحاسوب, يساعد في تقليل أعداد الأمراض والوفيات المتسببة عن بكتيريا التسمم الغذائي.

ومن المقرر أن يستخدم هذا الجهاز في شركات معالجة الطعام, والتفتيش الصحي للكشف عن المطاعم والمحلات الغذائية التي لا تطبق معايير النظافة الموصى بها, كما يمكن استخدامه في المنزل أيضا لفحص الأطعمة المتبقية في الثلاجة لعدة أيام.

المصدر : قدس برس