النعجة دولي التي استنسخها باحثون إسكتلنديون (أرشيف)
أعلن علماء أستراليون أنهم تمكنوا من اكتشاف طريقة جديدة تمكنهم من اختيار جنس الحملان قبل حمل الأمهات بها. وقالوا إن هذا الاكتشاف سيضع حدا لذبح أعداد هائلة من رؤوس الماشية عند مولدها لأنها من الجنس غير المطلوب.

فقد تمكن باحثون من جامعة سدني وشركة (XY) للتكنولوجيا الحياتية من تحديد جنس 25 حملا قبل الحمل تراوح أعمارها الآن بين تسعة وعشرة أسابيع وتتمتع جميعها بصحة جيدة. وتعد هذه الحملان أول نتاج لحيوانات من سائل منوي مصنف على أساس الجنس.

وقال العلماء إن درجة دقة المشروع بلغت 96%. وأضافوا أن التقنية الجديدة لاختيار الجنس بين الحيوانات ستدعم قطاع تربية الماشية بنسبة 50% إذ ستزيد العوائد التجارية على ستة مليارات دولار سنويا في سوق رؤوس الماشية والخيول والخنازير في شتى أنحاء العالم.

ومن شأن التقنية الجديدة أن تضع حدا لظاهرة ذبح أعداد هائلة من رؤوس الماشية عند مولدها لأنها من الجنس غير المطلوب. وقال العلماء في هذا الصدد إن صناعة الألبان على سبيل المثال تحتاج لإناث رؤوس الماشية فقط. والنتيجة هي ذبح ستمائة ألف ذكر من الحملان فور مولدها في بريطانيا وحدها سنويا.

وأشار العلماء إلى أن التكنولوجيا الجديدة تفيد الحيوانات المعرضة لخطر الانقراض. وقال رئيس فريق الباحثين في جامعة سدني لتكنولوجيا الجينات وإعادة الإنتاج إن الجامعة تمكنت من استخدام سائل منوي مجمد تمت إذابته بعد ذلك الأمر الذي أعطى التقنية الجديدة جدوى اقتصادية.

المصدر : الفرنسية