افتتاح مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في المغرب
آخر تحديث: 2001/10/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/12 هـ
اغلاق
خبر عاجل :روحاني: سيعقد اجتماع لوزراء خارجية ورؤوساء الأركان للتحضير لمؤتمر وطني سوري في سوتشي
آخر تحديث: 2001/10/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/12 هـ

افتتاح مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في المغرب

بدأت في مراكش بالمغرب أعمال مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن معاهدة التغير المناخي قبل التاسع من نوفمبر/ تشرين الثاني، رغم غياب الولايات المتحدة أكبر مصدر للتلوث في العالم.

ويعكف نحو 300 مندوب يمثلون 180 بلدا على التوصل إلى اتفاق لترجمة المبادئ التي تبنتها قمة بون في يوليو/ تموز الماضي لخفض انبعاث الغازات المسؤولة عن ظاهرة الاحتباس الحراري إلى إجراءات عملية.

وقال وزير البيئة الهولندي ورئيس المؤتمر السابق جان برونك في الجلسة الافتتاحية إن التركيز في مراكش سيكون على استكمال ترجمة اتفاقيات بون إلى لغة قانونية.

جان برونك

وحذر برونك بحزم من مغبة إعادة التفاوض حول الاتفاقات التي تم إبرامها في بون، في إشارة ضمنية إلى محاولات بعض البلدان للحصول على تنازلات جديدة في مراكش لا سيما حول الجهود التي يجب بذلها في مجال خفض الانبعاثات الغازية التي تتسبب في ظاهرة الاحتباس الحراري.

من جهتها عبرت جماعة السلام الأخضر للدفاع عن البيئة (غرين بيس) عن عدم تفاؤلها بفرص نجاح المؤتمر، وقالت إن القواعد التي جرى التوصل إليها بالفعل ضعيفة لدرجة أنها لن تقود إلى تقليص ظاهرة الاحتباس الحراري.

وقال بيل هاري مدير سياسات المناخ في الجماعة في مذكرة إن مؤتمر مراكش "يجب ألا يفسده الرياء الدبلوماسي.. العمليات التي تشكل الدعامة الرئيسية للبروتوكول يجب أن تكون شفافة ومتاحة للمشاركة العامة". وقالت الوفود إنه في غياب الولايات المتحدة القوة الصناعية الأولى في العالم وأكبر مصدر للتلوث بات الحصول على مساندة الاتحاد الأوروبي وروسيا أمرا حيويا لضمان نجاح قمة مراكش.

يشار إلى أن المعاهدة تعرف ببروتوكول كيوتو ووقعت في اليابان عام 1997 بهدف تقليص انبعاث الغازات بمتوسط نسبته 5% أقل من مستويات عام 1990 بحلول عام 2008-2010. وستدخل المعاهدة حيز التنفيذ إذا ما صادقت عليها 55 دولة مسؤولة عن 55% من انبعاث الغازات بحسب إحصاءات عام 1990. وحتى الآن صادقت 40 دولة على المعاهدة من بينها دولة صناعية واحدة هي رومانيا.

المصدر : وكالات