ألحقت قرصنة البرمجيات خسائر بلغت قيمتها أكثر من ثلاثة مليارات دولار بالصناعة البرمجية في غرب أوروبا في العام الماضي. ومن المثير أن مدارس التدريب على الحاسوب تتحمل بدورها جانبا من المسؤولية عن هذه الخسائر، إذ إن بعضها يستخدم برامج منسوخة بدون ترخيص، حسب ما تؤكد السلطات المختصة.
وتوجه هذه السلطات إرشادات بشأن ضرورة الحذر من القرصنة البرمجية لأكثر من ثلاثين ألف مدرسة في أوروبا توفر دورات حاسوبية للجمهور.

وضمن إطار حماية الملكية الفكرية؛ يرعى "تحالف برامج الأعمال" جهودا لمكافحة القرصنة البرمجية، بعد أن شكلته في العام 1998 الشركات العاملة في الصناعة البرمجية حول العالم بهدف حماية مصالحها من أعمال النسخ غير المشروع لإنتاجها.

وتؤكد هذه المؤسسة التي تمارس نشاطها من خلال مراكزها المنتشرة حول العالم، ضمن حملتها الجديدة لمكافحة القرصنة، أن أي مؤسسة تستخدم برمجيات منسوخة بشكل غير قانوني تعرض نفسها لدفع غرامات تقدر بعشرات الآلاف من الدولارات.

وتتوجه حملة "تحالف برامج الأعمال"، التي تعرف اختصارا بـ"B.S.E"، في الوقت الراهن صوب المدارس التي تطرح دورات حاسوبية، بهدف توعيتها من خطورة نسخ البرمجيات بدون ترخيص من منتجيها، ولضمان تفاعلها مع حملة مكافحة القرصنة بما تحظى به من ثقل واسع يؤهلها للقيام بدور فاعل في إنجاح الحملة.

المصدر : قدس برس