أكدت وكالة الفضاء الروسية أن رئيس الوزراء ميخائيل كاسيانوف وقع قرارا بشأن تدمير المحطة المدارية الروسية "مير" في الفترة بين فبراير/ شباط ومارس/ آذار من العام الحالي.

وكانت الوكالة قد أعلنت في منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي قرارها بتدمير المحطة بعد 15 عاما من الخدمة، لكنها المرة الأولى التي تشير فيها إلى قرار حكومي بهذا الخصوص.

وتعتزم الوكالة إرسال مركبة فضائية في 18 يناير/ كانون الثاني الحالي لتعطي الدفع الأخير للمحطة عن مدارها تمهيدا لسقوطها في مياه المحيط الهادي في 27 أو 28 من فبراير/ شباط المقبل.

لكن مدير الوكالة الفضائية يوري كوبتيف أشار مؤخرا إلى أن الموعد الذي تقرر مبدئيا لإنزال المحطة قد يتغير نتيجة عطل كبير في الاتصال مع هذه المحطة حدث في 25 ديسمبر/ كانون الأول.

وتعهدت الحكومة الروسية بموجب القرار "بضمان إنزال آمن لمحطة مير في مياه المحيط", دون تحديد الموعد النهائي المقرر لتدمير المحطة.

ويفترض أن تتناثر المحطة الفضائية الروسية التي تزن 130 طنا إلى آلاف القطع في الطبقات الكثيفة من الغلاف الجوي، في حين يسقط بعض منها على شكل قطع يصل وزن الواحدة منها إلى 700 كيلوغرام في المحيط الهادي, على بعد نحو 1500 كيلومتر عن سواحل أستراليا. وقد حذر بعض خبراء الفضاء من الصعوبات التي قد تواجه مهمة إسقاط مير في مياه المحيط الهادي.

يذكر أن العمر الافتراضي لهذه المحطة عند بنائها كان خمس سنوات، لكنها استطاعت أن تصمد في الفضاء ثلاثة أضعاف هذه المدة.

المصدر : الفرنسية