مركبة الشحن الفضائية تلتحم بنجاح مع محطة مير
آخر تحديث: 2001/1/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/1/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/11/3 هـ

مركبة الشحن الفضائية تلتحم بنجاح مع محطة مير

المحطة الأرضية تراقب التحام بروغرس مع مير

نجحت مركبة الشحن الروسية بروغرس في الالتحام مع المحطة الفضائية مير, وهذه هي أول خطوة من عملية تدمير المحطة القديمة التي يفترض أن تتم في السادس من مارس/ آذار المقبل.

وستستخدم بروغرس المحملة بـ 2.7 طن من الوقود لدفع مير خارج مدارها مع نهاية فبراير/ شباط المقبل بواسطة توجيه سلسلة من الدفعات للمحطة التي تزن 130 طنا لتساعدها في النزول إلى الغلاف الجوي. ويعتزم المهندسون الروس إسقاط المحطة في الجزء الجنوبي من المحيط الهادي بعيدا عن طرق الملاحة البحرية والجوية.

وأكدت روسيا أن عملية إسقاط المحطة ستكون آمنة بالرغم من واقع المحطة السيئ. وذكرت وزارة الخارجية الروسية أن مير ستسقط بالتحديد في مكان يبعد ثلاثة آلاف كيلومتر شرقي الجزء الجنوبي من نيوزيلاند. ويقول المسؤولون إن أربعين طنا من حطام مير سيصل إلى الأرض بسرعة تكفي لاختراق طبقة سمكها متران من الخرسانة المسلحة.

صورة من الفضاء تبين عملية الالتحام
وكانت مير قد صممت أصلا لتدور في الفضاء لمدة ثلاثة أعوام إلا أنها ظلت تدور حول الأرض لأكثر من 15 عاما. وسجلت المحطة منذ عام 1986 تاريخا حافلا من الإنجازات والأرقام القياسية. فعلى سبيل المثال أمضى رائد الفضاء الكزاخستاني تالبات موساباييف أكثر من ثلاثين ساعة وهو يعمل خارج المحطة. وقضى رائد الفضاء الروسي سيرجي أفدييف 747 يوما في الفضاء ليظل الوحيد في العالم الذي احتفل بالعام الجديد ثلاث مرات في الفضاء.

لكن الزمن كان قاسيا على مير إذ سرعان ما ظهرت عليها آثار الشيخوخة, ففي ديسمبر/ كانون الأول تسبب انقطاع التيار الكهربائي في قطع كل سبل الاتصال بين مير والمحطة الأرضية. كما أدى تصادم بين المحطة ومركبة شحن إلى اندلاع النيران على متنها. وتعرض طاقمها ذات مرة لخطر نقص الأوكسجين.

يذكر أن مير كانت الجوهرة التي ترصع تاج برنامج الفضاء السوفياتي, لكن سلسلة الحوادث التي أصابت المحطة في السنوات الأخيرة أجبرت المسؤولين على التخلص منها.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: