هيكل عظمي (من الأرشيف)
اكتشف عالم إثيوبي جزءا من هيكل عظمي لطفل، عمره 3,4 ملايين عام, ويعتقد خبراء الأنثروبولوجيا أن الهيكل سيقدم معلومات قيمة لدراسة تطور الإنسان.

وقال الدكتور زيريسيناي المسيجيد المتخصص في دراسة إنسان ما قبل التاريخ للصحفيين في أديس أبابا إنه تم العثورعلى بقايا الفك السفلي، وجزء من هيكل عظمي، بما في ذلك الجمجمة لطفل شبيه بالإنسان, وأكد أن تلك الأجزاء محفوظة بحالة جيدة.

وأضاف أنه من المحتمل أن يكون هذا الهيكل هو أقدم شبيه بالإنسان يعثر عليه العلماء بحالة جيدة. وأعرب عن اعتقاده أن هذا الاكتشاف سيساعد على إيجاد الحلقة المفقودة التي تربط مابين الإنسان القديم والإنسان الذي عثر عليه في فترات لاحقة. وسيعزز الاكتشاف النظرية القائلة بأن أصل الإنسان من أفريقيا، حيث يرجع تاريخ أول إنسان من سلالتنا إلى مائة وخمسين ألف عام.

وقال إن هذا الاكتشاف سيملأ الفجوة بين إنسان لوسي الذي يرجع إلى 3,2 ملايين سنة، وشبيه مماثل للإنسان عثر عليه في تنزانيا يرجع عمره إلى 3,7 ملايين سنة.

وعثر على الهيكل في منطقة تقع على الحدود مع جيبوتي. وكان العلماء قد اكتشفوا عددا كبيرا من الحفريات والآثار في تلك المنطقة, ومنها إنسان لوسي.

بيد أن علماء استراليين من جامعة كانبيرا كانوا قد توصلوا في وقت سابق إلى نظرية أخرى تدحض نظرية الإنسان الأفريقي، عندما قدموا شجرة جديدة للبشرية تبين أننا جميعا نعود إلى جد واحد كان يعيش في أستراليا قبل ستين ألف سنة، بعد فحصهم للحامض الرايبي النووي (إي دي إن) للهيكل العظمي الذي اكتشف شرق أستراليا عام 1974.

المصدر : رويترز