هذه الأخطاء تفسد صناعتك للحلويات المنزلية

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

هذه الأخطاء تفسد صناعتك للحلويات المنزلية

يعد تحضير الحلويات إحدى المهام التي تتطلب دقة شديدة مقارنة ببقية أنواع الأطعمة نظرا لأنها تنطوي على عمليات كيميائية معقدة، مثل زيادة كتلة العجين أو التغطية السكرية.  

ونجاح الحلويات المنزلية لا يقتصر على ضبط الوقت المناسب لطبخها فقط وانتظار رنين جرس الفرن، وعلى الرغم من أن الوقت مهم جدا فإنه ليس العامل الوحيد لضمان نجاح الوصفة، فإعداد الحلويات والمعجنات من المهام التي تتطلب مهارة وخبرة، ويرتبط نجاحها بجملة من العوامل.

فهم الوصفة
تاليا، حيل مجربة تساعد على تجنب ارتكاب الأخطاء عند تحضير الحلويات -خاصة عندما يتعلق الأمر بالتفاصيل الصغيرة- ذكرها الكاتب خوليو مارتين ألاركون في تقريره الذي نشرته صحيفة "الكونفدنسيال" الإسبانية.

أكثر الأخطاء شيوعا تكمن في سوء تفسير وفهم الوصفة ذاتها، لذلك من الضروري التأكد من فهم جميع الخطوات والمقادير والأوقات الضرورية جيدا قبل البدء بإعداد أي نوع من المأكولات وإلا ستكون النتيجة كارثية.

ضبط المقادير مهم جدا لكي تخرج الحلويات بالشكل المطلوب (الجزيرة)

اتباع الوصفة بحذافيرها أمر مهم جدا لضمان نتائج مبهرة، فعلى سبيل المثال إذا نصت الوصفة على تضمين فنجان من الجوز المهروش فلا بد من تطبيق ذلك بدقة، حيث يتم أولا قياس كمية الجوز في كوب قبل طحنها وليس العكس.

أما إذا عكست العملية وقمت بتضمين كمية أكبر من الجوز مقارنة بما جاء في الوصفة فستكون بذلك قد أهدرت وقتك وخسرت جميع المكونات منذ البداية.

باب الفرن
فتح باب الفرن باستمرار يعد من أسوأ العادات وأكثر الأخطاء شيوعا عند تحضير الحلويات، وقد يكون ذلك مفيدا في بعض الأحيان عند تحميص الخضروات، لكن يجب تفادي هذه العادة عند إعداد الحلويات لأن ذلك يؤثر على نضج العجين.

وسيكون من الأجدر الانتظار لمدة عشرين دقيقة على الأقل إلى أن تستوي الحلويات، لأن فتح باب الفرن سيؤدي إلى إطلاق ما يكفي من الهواء الساخن لتغيير درجة حرارته، مما يجعل العجين غير مطهو بشكل جيد. 

من المهم اتباع التعليمات الخاصة بعملية النضج (بيكسابي)

مكونات بدرجة حرارة الغرفة
كقاعدة عامة، يجب استخدام المكونات في درجة حرارة الغرفة إلا إذا كانت الوصفة تشير إلى خلاف ذلك كما هو الحال عند مزج السكر مع الزبدة عند صنع عجينة الكعك.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الحواف غير المنتظمة لحبات البسكويت تنشئ جيوبا صغيرة من الهواء في الزبدة، وتسمح هذه الجيوب لمسحوق صودا الخبز -الذي تتم إضافته إلى المزيج في وقت لاحق- بالتوسع من أجل الحصول على مزيج خفيف.

لكن إذا كانت الزبدة باردة جدا فلا يمكن للسكر أن ينشئ تلك الجيوب بسهولة، مما يؤثر على القوام الناعم للنتيجة النهائية. 

التغطية السكرية
أما التغطية السكرية فتعد أصعب مرحلة في صنع الكعك، ففي بعض الحالات يفسد خليط التغطية بمجرد أن يلتصق به بعض فتات الكعكة أو يتجمد أكثر من اللازم، مما يجعل الكعكة تفقد مذاقها.

ولتجنب ذلك يمكنك وضع طبقة رقيقة من المزيج أولا حتى لا يختلط ما تبقى منه مع فتات الكعك، وبعد توزيع هذه الطبقة يستحسن وضع الكعكة في الثلاجة لمدة 15 دقيقة على الأقل.

وتعد هذه العملية مهمة جدا لأن التبريد يساعد على تسوية طبقة الفتات، ويسهل أيضا مهمة توزيع بقية مزيج التغطية السكرية على الكعكة دون مشاكل، مما يمنحها مظهرا براقا وجميلا.

التغطية السكرية تعد أصعب مرحلة في صنع الكعك (مواقع التواصل)

التبريد الثلاثي لنتائج أفضل
للحصول على شكل جيد لحبات البسكويت يستحسن أن يكون العجين باردا حتى تحافظ الحواف على شكلها، وبإمكاننا أيضا أن نجرب طريقة التبريد الثلاثية للحصول على نتائج أفضل.

وفي هذه الحالة سيكون من الأفضل القيام بتبريد العجينة قبل فردها، وتبريدها ثانية بعد فردها ثم تبريد قطع البسكويت مرة ثالثة قبل وضعها في الفرن. 

الوعاء والخلاط سر النجاح
ولا يفوتنا التذكير بضرورة التأكد من أن الوعاء والخلاط خاليان تماما من أي مادة دهنية أو مواد أخرى عند صنع كعكة المورينغ، لأن وجود أي بقايا صغيرة من شأنها أن يفسد الخليط ويقلل حجمه، وبالتالي ستكون الوصفة فاشلة.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: