لماذا عاقبت أميركا محافظ المركزي الإيراني وبنكا عراقيا؟
آخر تحديث: 2018/5/16 الساعة 10:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/9/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/5/16 الساعة 10:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/9/2 هـ

لماذا عاقبت أميركا محافظ المركزي الإيراني وبنكا عراقيا؟

محافظ البنك المركزي الإيراني أدرج ضمن القائمة السوداء الأميركي لدوره بتحويل أموال لحزب الله اللبناني(رويترز)
محافظ البنك المركزي الإيراني أدرج ضمن القائمة السوداء الأميركي لدوره بتحويل أموال لحزب الله اللبناني(رويترز)

وصف وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف معاقبة أميركا بمحافظ البنك المركزي الإيراني بغير القانونية. وكانت وزارة الخزانة الأميركية فرضت أمس عقوبات جديدة على محافظ المركزي الإيراني ومسؤول بارز بالبنك، وعلى رئيس بنك عراقي ومسؤول مالي بحزب الله اللبناني بموجب برامج تستهدف من يدعم الإرهاب العالمي، وفق بيان الوزارة.

وأدرجت الولايات المتحدة ضمن لائحتها السوداء محافظ المركزي الإيراني ولي الله سيف، ومدير الإدارة الدولية بالبنك علي ترزالي، وأيضا رئيس بنك البلد العراقي آراس حبيب، وذلك بسبب تحويل ملايين الدولارات نيابة عن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني لفائدة حزب الله، بطريقة سرية.

كما شملت العقوبات الأميركية الجديدة محمد قصير وهو مسؤول بحزب الله مكلف بالتحويلات من فيلق القدس للحزب وفق الإدارة الأميركية.

ملاحقة الحرس
وقال بيان الخزانة الأميركية إن العقوبات جزء مما وصفها بالحملة القوية لإدارة ترامب ضد الحرس الثوري ووكلائه، وفي إطار الانسحاب الأميركي من اتفاق النووي الإيراني قبل أيام.

وصرح وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين بالقول "من الأمور المروعة ولكن غير المفاجئة تآمر أرفع مسؤول مصرفي إيراني مع فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني لتسهيل تمويل جماعات إرهابية مثل حزب الله، وذلك يقوض أي مصداقية قد يدعيها في حماية نزاهة هذه المؤسسة كمحافظ لبنك مركزي".

وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن العقوبات ضد سيف وترزالي لن تؤثر بشكل فوري على تعاملات البنك المركزي، لكنها أضافت أن العقوبات التي يعاد فرضها بعد انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق إيران النووي سوف تؤثر على تعاملات معينة للبنك المركزي بالدولار ابتداء من 7 أغسطس/آب 2018.

الإمارات وإيران
وكانت وزارة الخزانة الأميركية فرضت عقوبات على شبكة تمويل تقوم بتحويلات مالية بين الامارات العربية المتحدة وإيران، وقالت الوزارة تعليقا على العقوبات "هذه الأعمال تشكل استمرارا للحملة القوية ضد حرس الثورة وتوابعه بقيادة وزارة الخزانة".

يشار إلى أن أميركا انسحبت في الثامن من الشهر الحالي من الاتفاق النووي الإيراني المبرم في صيف العام 2015، وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعادة عقوبات بلاده على طهران بما فيها العقوبات على البنك المركزي الإيراني، وجرى تجميد هذه العقوبات منذ سريان الاتفاق مع بداية العام 2016.

المصدر : وكالات,الجزيرة