ترامب يقترح "بيت السلام" مكانا لقمته مع كيم
آخر تحديث: 2018/5/1 الساعة 11:27 (مكة المكرمة) الموافق 1439/8/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/5/1 الساعة 11:27 (مكة المكرمة) الموافق 1439/8/16 هـ

ترامب يقترح "بيت السلام" مكانا لقمته مع كيم

كوريون في الولايات المتحدة يتابعون أخبار القمة المرتقبة بين ترامب وكيم (رويترز)
كوريون في الولايات المتحدة يتابعون أخبار القمة المرتقبة بين ترامب وكيم (رويترز)
اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقد القمة التاريخية المرتقبة بينه وبين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في قرية بانمونغوم على الحدود بين الكوريتين.  

ومع اقتراب موعد القمة التي من المفترض أن تعقد بحلول يونيو/حزيران المقبل، كتب ترامب مغردا "منزل السلام على الحدود بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية.. أليس مكانا أكثر تمثيلا وأهمية من بلد ثالث؟ أتساءل فقط".
 
وبيت السلام مبنى من الزجاج والإسمنت في القسم الجنوبي من بانمونغوم حيث تم توقيع الهدنة التي وضعت حدا للحرب الكورية (1950-1953).
 
وفي وقت لاحق، قال ترامب خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس النيجيري محمد بخاري إنه واثق من أن القمة المرتقبة مع الزعيم الكوري الشمالي ستنعقد، مضيفا أنه يحبذ فكرة انعقادها في المنطقة المنزوعة السلاح على الحدود بين الكوريتين.
 
وذكر ترامب أن سنغافورة كانت مدرجة ضمن قائمة المواقع المحتملة، لكنه بعد تغريدة صباحية قال إنه يجب النظر في المنطقة المنزوعة السلاح.
 
وتابع "هناك ما يعجبني بهذا الشأن، وإذا تمت الأمور على ما يرام سيكون هناك احتفال كبير في المكان وليس في دولة ثالثة".
 
وكان ترامب قال في كلمة له السبت الماضي إن القمة يمكن أن تعقد "في غضون ثلاثة إلى أربعة أسابيع"، كما عدد في وقت سابق المواقع قيد النظر للقمة التاريخية التي ستكون الأولى بين رئيس أميركي حالي وزعيم كوري شمالي، لكن هذا أول تعليق علني له على موقع محتمل.

والإعلان في مارس/آذار الماضي عن قمة بين ترامب وكيم أثار مفاجأة كبرى ولم تتسرب بعده سوى تفاصيل محدودة حول مكان وموعد القمة.

أون وإن أثناء قمتهما التاريخية في قرية بانمونغوم على حدود الكوريتين (غيتي إيميجز)

بيت التعهدات
وعقد الزعيم الكوري الشمالي قمة مع الرئيس الكوري الجنوبي مون جي إن في "منزل السلام" يوم الجمعة الماضي، تعهدَا خلالها بالعمل من أجل السلام. 
 
وكيم هو أول زعيم كوري شمالي تطأ قدمه الجنوب منذ هدنة 1953 التي أوقفت الحرب الكورية، وسار مع مون إلى بيت السلام على الجانب الجنوبي من الحدود لعقد الاجتماع بينهما.
 
وتكتسب الاستعدادات للقمة بين ترامب وكيم زخما منذ القمة التي تخللها تعهد الكوريتين بالسعي إلى نزع السلاح النووي بشكل كامل في شبه الجزيرة والتوصل إلى سلام دائم.
 
وتقول كوريا الجنوبية إن جارتها الشمالية تعهدت بإغلاق موقعها للتجارب النووية خلال أسابيع، ودعوة خبراء الأسلحة الأميركيين إلى التحقق من إغلاقه. في حين تواصل واشنطن الضغوط من أجل أن تفعل ذلك بطريقة كاملة يمكن التحقق منها ولا رجعة عنها.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أمس إن بلاده ملتزمة بالسعي لمواصلة المسار الدبلوماسي مع كوريا الشمالية رغم التصريحات المتشددة لإدارة ترامب في بعض الأحيان.
 
من جهته، قال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون إن قرار ليبيا التخلي عن برنامجها النووي من خلال الدبلوماسية يشكل "نموذجا" للجهود الرامية إلى دفع كوريا الشمالية لاتخاذ الخطوة ذاتها.
 
لكن تحرك ليبيا للتخلص من برنامجها النووي يصح أيضا نموذجًا لما تخشى كوريا الشمالية حدوثه. فقد أطاح معارضون في وقت لاحق بالزعيم الليبي معمر القذافي بدعم من الغارات الجوية الغربية عام 2011.
 
لكن كوريا الشمالية ترى أن ترسانتها النووية ضرورية لبقاء النظام، ومن المرجح أن تشترط الحصول على ضمانات أمنية مقابل التخلي عنها.

المصدر : وكالات