ترمب يقبل لقاء كيم جونغ ويواصل فرض العقوبات
آخر تحديث: 2018/3/9 الساعة 05:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/6/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/3/9 الساعة 05:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/6/20 هـ

ترمب يقبل لقاء كيم جونغ ويواصل فرض العقوبات

ترمب (يمين) تسلم دعوة من كيم جونغ (الأوروبية)
ترمب (يمين) تسلم دعوة من كيم جونغ (الأوروبية)

قال تشونغ إيوي يونغ مستشار رئيس كوريا الجنوبية لشؤون الأمن الوطني إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وافق على إجراء محادثات مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في مايو/أيار المقبل.

وقال يونغ في بيان تلاه على الصحفيين بالبيت الأبيض إنه سلم ترمب دعوة من زعيم كوريا الشمالية لإجراء محادثات، وأبلغه أن كيم جونغ أون أبدى استعدادا لنزع السلاح النووي، وتعهد بوقف إجراء أي تجارب نووية وصاروخية أخرى، وأنه أعرب في الوقت نفسه عن تطلعه إلى لقاء الرئيس ترمب في أقرب وقت ممكن.

وذكر المسؤول الكوري الجنوبي أن بلاده والولايات المتحدة واليابان وشركاءهم في العالم مصرون تمام الإصرار على نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.

وأفاد المسؤول الكوري الجنوبي للصحفيين بأنه أطلع المسؤولين الأميركيين على نتائج محادثات بين سول وبيونغ يانغ.

وكان تشونغ إيوي يونغ زار مؤخرا كوريا الجنوبية والتقى زعيم كوريا الشمالية، وأدلى بعد ذلك بتصريحات عن الترتيب لقمة بين زعيمي الكوريتين الشمالية والجنوبية نهاية أبريل/نيسان المقبل في منطقة منزوعة السلاح.

ونقل يونغ عن كيم جونغ أون استعداده للبحث في نزع سلاح كوريا الشمالية "إذا زالت التهديدات العسكرية ضد الشمال وإذا تم ضمان أمن نظامه". وقد رحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالمبادرة واعتبرها صادقة، قبل أن يستدرك ويربطها بقوة العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ.

تشونغ إيوي يونغ مستشار رئيس كوريا الجنوبية لشؤون الأمن الوطني

العقوبات
من جهته أكد البيت الأبيض مباشرة بعد محادثات ترمب مع الوفد الكوري الجنوبي على استمرار العقوبات ضد كوريا الشمالية.

وقال مراسل الجزيرة إن الوفد الكوري الجنوبي بدأ مدارسة الإجراءات المتعلقة بلقاء ترمب وكيم جونغ أون الذي قد يكون بكوريا الجنوبية، في حين تشكك الاستخبارات الأميركية في نوايا بيونغ يانغ.

وأضاف المراسل أن الاستخبارات تربط هذا التطور بسعي كوريا الشمالية لربح الوقت، وبالخسائر التي يتكبدها اقتصاد البلاد جراء العقوبات، خاصة بعد انخراط دولي في تلك العقوبات التي شددت في الأشهر الأخيرة.

يذكر أن العلاقات بين بيونغ يانغ وبين سول وواشنطن عرفت في الأشهر الأخيرة توترات كبيرة إثر إجراء كوريا الشمالية تجارب صاروخية.

ووصل التوتر حد استعمال لغة التهديدات والتراشق في موقع تويتر، إذ وصف كيم جونغ أون ترمب بأنه عجوز، ورد عليه الأخير بأنه لن يقول له بأنه "سمين وقصير". غير أن ترمب قال يومها إنه سيحاول أن يكون صديق زعيم كوريا الشمالية، وأن ذلك قد يصبح حقيقة يوما ما، فهل حان هذا اليوم؟

المصدر : الجزيرة + وكالات