كتاب عن الأصولية الدينية في الجيش الإسرائيلي
آخر تحديث: 2018/2/9 الساعة 14:38 (مكة المكرمة) الموافق 1439/5/23 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مصدر أمني تركي للجزيرة: صلاح الطبيقي كان أسرع من مساعديه في التعامل مع جثة خاشقجي
آخر تحديث: 2018/2/9 الساعة 14:38 (مكة المكرمة) الموافق 1439/5/23 هـ

كتاب عن الأصولية الدينية في الجيش الإسرائيلي

أصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات اللبناني كتابا بعنوان "الأصولية الدينية في الجيش الإسرائيلي"، تطرق فيه الكاتب قتيبة وليد غانم إلى تأثير المد الأصولي الديني في الجيش على صناعة القرار في إسرائيل، وعلى ما يُسمى "ديمقراطية إسرائيل".

وجاء الكتاب في ستة فصول؛ ركز أولها على المصطلحات ومفاهيمها المتعلقة بموضوع الجيش والدين والديمقراطية وعلاقتها ببعضها البعض.

وألقى الفصل الثاني الضوء على نشأة الجيش الإسرائيلي وبنيته، وتطوره، موضحا هيكليته وكيف تتوزع ضمن ثلاثة تشكيلات رئيسية: هيئة الأركان العامة، وقيادات المناطق العسكرية، والأذرع العسكرية.

وتناول الفصل الرابع، التيارات الدينية في إسرائيل، وربط في تحليلاته بين مفهوم الصهيونية الدينية والحركات التي انبثقت عنها، وتلك التابعة لها بالعقيدة والفكر والتطبيق، ونظرتها للجيش وللخدمة فيه، وولاء المرجعيات من مختلف التيارات للدولة، بالإضافة إلى كيفية مشاركتها في مؤسسات هذه الدولة.

الفصل الثاني ألقى الضوء على نشأة الجيش الإسرائيلي وبنيته، وتطوره، موضحا هيكليته وكيف تتوزع ضمن ثلاثة تشكيلات رئيسية: هيئة الأركان العامة، وقيادات المناطق العسكرية، والأذرع العسكرية

تغلغل ديني
وأما الفصل الخامس فيتحدث فيه الكاتب عن مظاهر التغلغل الديني في الجيش الإسرائيلي، واضعا بين يدي القارئ شرحا حول خطر الأصولية اليهودية كفكر متطرف متعصب، نابع من الخرافات والأساطير التي ينسبونها للتوراة، منوهاً إلى أن الخطر الأكبر من ظاهرة التطرف الديني يكمن في اختراق التيارات المتعصبة للمؤسسة العسكرية.

وحمل هذا الفصل أيضا شرحا عن أسباب التحاق المتدينين بالجيش، ومرجعياتهم، ومدى انصياعهم للقرار السياسي، وعن تجنيد الحريديم، والأكاديميات الدينية وتطور أعداد منتسبيها.

ويكمل الكتاب في الفصل السادس والأخير عرض تأثيرات الأصولية الدينية على مستقبل "الديمقراطية" في إسرائيل، ونتائج ازدياد مشاركة الجيش في عملية صناعة القرار، إضافة إلى ازدياد مقترحات التشريعات العنصرية وغير الديمقراطية التي يتم طرحها في الكنيست، ومدى أثر ذلك على الاستقرار الداخلي، وعلى وحدة الجيش نفسه.

وخلص الكاتب في نهاية الكتاب إلى عدة توصيات، أهمها: أن على صانع القرار الفلسطيني إدراك حقيقة التحول في سياسة إسرائيل (دولة وجيشا) في كل مناحي الصراع، لذا عليه التخلي عن السعي نحو الحلول السلمية، لانعدام جدواها، وأن على القيادة الفلسطينية اتخاذ القرارات الحاسمة ضدّ أي تحرك عسكري إسرائيلي، كما يوصي الكاتب مراكز الأبحاث والدراسات الفلسطينية بتوفير المراجع والأبحاث العبرية والأجنبية وترجمتها.

المصدر : الجزيرة