دول أفريقية تطالب ترمب بالاعتذار عن وصفها بـ"الحثالة"
آخر تحديث: 2018/1/13 الساعة 09:02 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/13 الساعة 09:02 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/26 هـ

دول أفريقية تطالب ترمب بالاعتذار عن وصفها بـ"الحثالة"

ترمب حاول التملص من استخدامه عبارات مسيئة خلال اجتماع في البيت الأبيض (رويترز)
ترمب حاول التملص من استخدامه عبارات مسيئة خلال اجتماع في البيت الأبيض (رويترز)
ندد سفراء 54 دولة أفريقية بالأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بتصريحات منسوبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب وتضمنت عبارات مسيئة بشأن الهجرة ووصفَ فيها بلدان المصدر بأنها "حثالة"، وطالبوه بالتراجع والاعتذار عنها.

وقال السفراء الأفارقة في بيان بعد اجتماع طارئ دام أربع ساعات إن بلدانهم "صُدمت بشدة" وتعبر عن إدانتها للتصريحات الفاضحة و
العنصرية والمتضمنة "كراهية للأجانب" من جانب ترمب.  

كما عبر السفراء عن تضامنهم مع شعب هايتي والدول الأخرى المشمولة بتلك التصريحات، موجهة الشكر "لجميع الأميركيين" الذين أدانوها.

وكانت وسائل إعلام قد نقلت عن ترمب وصفه دولا مثل هايتي والسلفادور إضافة إلى دول أفريقية بأنها بؤرٌ قذرة، جاء ذلك في معرض حديثه عن خيبة أمله عندما طرح مشرّعون فكرة توفير الحماية للمهاجرين القادمين من هذه الدول.

إدانة وصدمة
من جهتها، دانت بعثة الاتحاد الأفريقي لدى الولايات المتحدة هذه التصريحات بأقوى العبارات، وطالبت بالتراجع عنها والاعتذار ليس فقط للأفارقة ولكن لكل الأشخاص المنحدرين من أصول أفريقية في جميع أنحاء العالم.

وأعرب الاتحاد في بيان عن "صدمته واستيائه وغضبه" إزاء "التعليق المؤسف" الذي قال إنه فضح "العقيدة الأميركية الشهيرة، واحترام التنوع البشري والكرامة البشرية".     

وأضاف البيان أن "الاتحاد الأفريقي يعتقد اعتقادا قويا أن هناك سوء فهم كبيرا للقارة الأفريقية وشعوبها من جانب إدارة ترمب الحالية".

وقالت إبا كالوندو المتحدثة باسم رئيس الاتحاد الأفريقي موسى فقي لوكالة الصحافة الفرنسية "هذا ليس جارحا فحسب، باعتقادي، للشعوب ذات الأصول الأفريقية في الولايات المتحدة، وإنما بالتأكيد للمواطنين الأفارقة كذلك".

وأضافت "أنه جارح أكثر بالنظر إلى الحقيقة التاريخية لعدد الأفارقة الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة كرقيق". 

تملص ونفي
وحاول ترمب الجمعة التملص من استخدامه عبارات مسيئة خلال اجتماع في البيت الأبيض.

وكما في كثير من الأحيان وعبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، رد الرئيس الأميركي على هذا الجدل الجديد الذي يضعه في موقف صعب في وقت يحاول فيه التوصل إلى حل وسط في الكونغرس بشأن قضية الهجرة الحساسة. وقال في صيغة غامضة "كانت اللغة التي استخدمتها في الاجتماع قاسية لكن هذه ليست الكلمات المستخدمة".

الأمر الذي نفاه السيناتور الديمقراطي ريتشارد دوربن الذي كان يجلس إلى جانب الرئيس خلال ذلك الاجتماع، قائلا "لم أتفاجأ أن الرئيس بدأ بالتغريد ونفيه استخدام تلك الكلمات. هذا غير صحيح، لقد تفوه بكلمات الكراهية هذه وقالها مرارا".

المصدر : الجزيرة + وكالات