انتقادات لترمب عقب أحداث عنف وكراهية بفرجينيا
آخر تحديث: 2017/8/13 الساعة 14:11 (مكة المكرمة) الموافق 1438/11/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/8/13 الساعة 14:11 (مكة المكرمة) الموافق 1438/11/21 هـ

انتقادات لترمب عقب أحداث عنف وكراهية بفرجينيا

سيشنز: أعمال العنف في شارلوتسفيل تضرب قلب القانون والعدالة الأميركيين (رويترز)
سيشنز: أعمال العنف في شارلوتسفيل تضرب قلب القانون والعدالة الأميركيين (رويترز)

أسفرت أعمال العنف التي شهدها تجمع لحركات من اليمين المتطرف الأميركي عن سقوط قتيلة ونحو عشرين جريحا في شارلوتسفيل بولاية فرجينيا، وتلاها انتقادات لموقف الرئيس دونالد ترمب الذي تجنب إدانة مجموعات المتطرفين البيض مكتفيا بإدانة "جميع الأطراف".

وقتلت امرأة عندما صدمت سيارةٌ عمدا حشدا جاء للاعتراض على تجمع لليمين الأميركي المتطرف من النازيين الجدد وأميركيين يؤمنون بتفوق البيض ومنظمة كو كلوكس كلان اليمينية المتطرفة.

وقال أشخاص كانوا موجودين في المكان إن ضحايا عملية الصدم متظاهرون أتوا للتنديد بوجود مجموعات لليمين المتطرف في شارلوتسفيل.

وخلال المظاهرة رفع العديد من أنصار اليمين المتطرف أعلام الكونفدرالية التي تعتبر رمزا للعنصرية، كما أدى بعضهم التحية النازية.

أما الناشطون المعادون للعنصرية فقد رفعوا رايات حركة "حياة السود تهم" التي تحتج باستمرار على سقوط سود ضحايا للاستخدام المفرط للقوة من قبل الشرطة، وهتفوا "نقول لا للخوف العنصري، لا للنازيين لا كو كلوكس كلان لا للفاشيين في الولايات المتحدة".

وهاجم حاكم فرجينيا مساء السبت المجموعات اليمينية المتطرفة، وقال "لدي رسالة لكل الذين يتحدثون عن تفوق البيض والنازيين الذين جاؤوا إلى شارلوتسفيل، رسالتنا بسيطة وواضحة، عودوا إلى بيوتكم ولا نرحب بكم في هذه المنطقة".

وقد تصاعد التوتر في الولاية منذ إعلان اليمين المتطرف تنظيم مسيرته تحت عنوان "وحّدوا اليمينيين" ردا على قرار لمجلس المدينة يقضي بإزالة تمثال لجنرال كان يؤيد العبودية، واعتبر التجمع بأنه الأكبر لهذا التيار السياسي. 

حاكم ولاية فرجينيا أعلن حالة الطوارئ (رويترز)

انتقادات لترمب
ومن نادي الغولف الذي يملكه في ولاية نيو جيرسي، دان الرئيس ترمب أعمال العنف في شارلوتسفيل، بدون أن يشير الى مسؤولية اليمين المتطرف عنها، ورفض في حديثه للصحفيين إدانتهم.

وقال الرئيس "ندين بأشد العبارات هذا التعبير الكبير عن الكراهية والتعصب الأعمى، وأعمال العنف التي تسبب بها أطراف عديدون".

وأثارت تصريحات ترمب -التي بدا فيها أنه يساوي بين المعسكرين- غضبا لدى الديمقراطيين فانتقدت المرشحة الرئاسية السابقة هيلاري كلينتون الرئيس بدون أن تذكر اسمه. وكتبت في تغريدة أن "كل دقيقة نسمح لذلك بالاستمرار عبر تشجيع ضمني أو بعدم التحرك عار وخطر على قيمنا".

بل عبر جمهوريون عن استيائهم، وقال السيناتور عن فلوريدا ماركو روبيو إنه "من المهم جدا أن تسمع الأمة الرئيس يصف حوادث شارلوتسفيل بما هي عليه فعلا، هجوم إرهابي نفذه مؤمنون بتفوق البيض".

أما الرئيس السابق باراك أوباما فقد خرج عن صمته مستشهدا بكلمات نلسون مانديلا رمز النضال ضد الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، وقال "لا أحد يولد وهو يكره شخصا آخر بسبب لون بشرته أو أصوله أو ديانته".

كما دان وزير العدل جيف سيشنز التعصب العرقي والكراهية وأحداث العنف، وقال في بيان إن أعمال العنف في شارلوتسفيل "تضرب قلب القانون والعدالة الأميركيين" مشددا على أن حدوث مثل هذه الأفعال بدافع التعصب العرقي والكراهية "خيانة لقيمنا الأساسية، ولا يمكن التسامح معها".

ووصف مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) الاعتداء على المناهضين للتطرف بـ "الهجوم الإرهابي" منددا بالاعتداء الذي طال المتظاهرين الرافضين لليمين المتطرف.

المصدر : الجزيرة + وكالات