قال رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ إن بلاده ستواصل تطبيق الوعود التي قطعتها بموجب اتفاقية باريس حول المناخ الموقعة عام 2016 "من أجل الحد من ارتفاع حرارة الأرض".

وأكد لي -خلال زيارة إلى برلين اليوم الخميس- أن بلاده ستفي بالتزاماتها المناخية. وأضاف "لكننا نأمل أيضا أن نقوم بذلك بالتعاون من الآخرين" في إشارة إلى تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالانسحاب من الاتفاقية.

وكانت وسائل إعلام أميركية أشارت إلى أنه من المرجح أن يعلن ترمب خروج بلاده من الاتفاقية التي تحد من انبعاثات غازات الدفيئة.

يُذكر أن بكين والإدارة الأميركية السابقة من أبرز مهندسي الاتفاقية التاريخية التي التزمت بموجبها 196 دولة بخفض انبعاثات هذه الغازات.

وتابع لي "بمجرد بلوغ مستوى معين من النمو، على الصين اعتماد نموذج قابل للاستمرار، وهذا معناه أننا سنشجع على نمو مراع للبيئة".

وتعهد رئيس الوزراء الصيني بالعمل على أن تلقى "السيارات الألمانية رواجا بالصين" في رد على انتقادات وجهها ترمب للفائض التجاري الألماني "السيئ جدا" وتنديده ببيع سيارات ألمانية من طراز "بي أم دبليو" في الولايات المتحدة.

ومن المنتظر أن يسافر لي -في وقت لاحق- إلى بروكسل لحضور القمة الأوروبية الصينية التي تعقد سنويا حيث سيلتقي بمسؤولين رفيعي المستوى في الاتحاد الأوروبي لمناقشة قضايا تجارية والتغير المناخي والتجارب الصاروخية لـ كوريا الشمالية

من جانبها، رحبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بالتزام الصين بتعهداتها حول المناخ، لكنها لم تعلق على قرار ترمب المرتقب اليوم بشأن القضية. 

وقالت ميركل "كلانا مؤيد للتبادل الحر ولنظام عالمي يقوم على القوانين" وذلك في رد على الموقف الحمائي والأحادي الذي يعتمده ترمب منذ تولي مهامه الرئاسية.

أما وزيرة الطاقة الألمانية باربرا هندريكس فقللت من عواقب "انسحاب ترمب" من اتفاقية باريس، قائلة اليوم إن "المناخ العالمي سينجو ثماني سنوات أخرى بدون الولايات المتحدة".

المصدر : الفرنسية,الألمانية