باكستان وأفغانستان تسعيان لترسيم الحدود
آخر تحديث: 2017/5/8 الساعة 14:21 (مكة المكرمة) الموافق 1438/8/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/5/8 الساعة 14:21 (مكة المكرمة) الموافق 1438/8/11 هـ

باكستان وأفغانستان تسعيان لترسيم الحدود

مئات العالقين على الحدود بين باكستان وأفغانستان بعد إغلاقها (الجزيرة-أرشيف)
مئات العالقين على الحدود بين باكستان وأفغانستان بعد إغلاقها (الجزيرة-أرشيف)

يسعى ضباط باكستانيون وأفغان إلى ترسيم الحدود في مناطق قرب الحدود بينهما في إقليم بلوشستان لنزع فتيل التوتر ومنع أي اشتباكات مستقبلا.

وتبادل متحدثون رسميون من الجانبين الاتهامات بشأن المسؤولية عن بدء القتال في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة الماضي بالقرب من معبر شامان جنوب غربي باكستان وجنوبي أفغانستان خلف عشرات الضحايا من قتلى وجرحى.

وبينما قال الجيش الباكستاني إن شرطة الحدود الأفغانية فتحت النار على الجنود الذين كانوا يرافقون فريقا للتعداد السكاني قالت مصادر أفغانية إن فريق التعداد السكاني الباكستاني كان يعمل على الجانب الأفغاني من الحدود التي تقسم قريتين في الموقع الذي نشب فيه الاشتباك.

وأعلن الجيش الباكستاني أمس الأحد حظر دخول المنطقة المتاخمة لمعبر شامان الحدودي مع أفغانستان، حيث استمرت التوترات لليوم الثالث على التوالي.

ونقلت صحيفة "نيشن" الباكستانية عن مصادر قولها إنه تم إغلاق سوق باب دوستي وأسواق أخرى، وتم تعليق جميع الأنشطة بما فيها الأنشطة الخاصة مثل خط إمدادات حلف شمال الأطلسي (ناتو) والتجارة العابرة الأفغانية.

وصرح الجيش الباكستاني بأنه دمر خمس نقاط تفتيش أمنية أفغانية على الأقل في المنطقة الحدودية بين البلدين، مما أسفر عن مقتل خمسين جنديا أفغانيا وإصابة مئة آخرين، بينما سارعت كابل إلى النفي وقالت إنها "ادعاءات كاذبة"، ورفضتها.

ولا يزال التوتر سيد المنطقة مع إرسال تعزيزات عسكرية باكستانية، ونزوح نحو ألفي عائلة باكستانية عن قراها الحدودية.

وتشهد العلاقات بين باكستان وأفغانستان توترات منذ فترة طويلة، حيث تتهم إسلام آباد كابل بإيواء ودعم إرهابيين باكستانيين فروا عبر الحدود بعد عمليات عسكرية، في حين تتهم الثانية الأولى بدعم حركة طالبان الأفغانية.

المصدر : وكالات