نددت إيران اليوم الخميس بالعقوبات الأميركية الجديدة حول برنامجها للصواريخ البالستية، معتبرة أنها تحد من "النتائج الإيجابية" لتطبيق الاتفاق النووي من قبل واشنطن، في حين قدمت الصين شكوى لأميركا بسبب شمول العقوبات شخصيات صينية.

وأعلن المتحدث باسم الخارجية الإيراني بهرام قاسمي على شبكة "تلغرام" للتواصل الاجتماعي أن "الجمهورية الإسلامية تندد بسوء نية الإدارة الأميركية" من خلال فرض عقوبات جديدة "أحادية الجانب وغير شرعية".

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على مسؤولين بوزارة الدفاع الإيرانية وشبكة منظمات مقرها الصين، لدعمهم برنامج إيران للصواريخ بعيدة المدى.

وحددت الخزانة مجموعة داعمين لهذا البرنامج بينهم اثنان من كبار المسؤولين بوزارة الدفاع الإيرانية سهلوا عملية بيع متفجرات للنظام السوري، ومجموعة منظمات تنتمي لشبكة واحدة بالصين تقول الوزارة إنها تدعم الجيش الإيراني وتمنحه ملايين الدولارات لتطوير برنامج إطلاق صواريخ بعيدة المدى.

شكوى صينية
من جهتها، أفادت الصين اليوم الخميس أنها قدمت شكوى إلى الولايات المتحدة بسبب فرض عقوبات على شخصيات إيرانية وصينية.

وشكت بكين مرارا للولايات المتحدة من العقوبات الأحادية ضد الأفراد والشركات الصينية المرتبطة إما بالبرامج النووية أو الصاروخية لإيران وكوريا الشمالية.

وكانت طهران قد أجرت اختبارا جديدا لصاروخ بالستي في يناير/كانون الثاني الماضي، وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترمب مغردا على حسابه على تويتر معلقا على تلك التجربة بأن "طهران تلعب بالنار".

المصدر : وكالات