دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى اجتماع أمني لمناقشة تداعيات الهجوم الذي استهدف رجال أمن في شارع الشانزليزيه مساء الخميس، وعبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن دعمهما لفرنسا عقب الحادث.

وقال هولاند إنه مقتنع بأن التعامل مع الهجوم على أنه "إرهابي" هو المسار الصحيح للتحقيق فيه، ودعا إلى اجتماع لمجلس الدفاع والأمن الوطني صباح الجمعة.

وأكد أن السلطات ستشدد الإجراءات الأمنية وستتوخى الحذر خلال الانتخابات الرئاسية التي تنظم جولتها الأولى الأحد المقبل.

وكان هولاند يتحدث بعد انتهاء اجتماع أزمة جمعه بكل من رئيس الوزراء بيرنار كازنوف ووزير الداخلية ماتياس فيكل.

وفي أعقاب كلمة الرئيس الفرنسي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم الذي أسفر عن مقتل شرطي وإصابة اثنين بجروح خطيرة، إضافة إلى مقتل المهاجم الذي أكد تنظيم الدولة أنه ينتمي إلى صفوفه ويدعى أبو يوسف البلجيكي.

وعبرت المستشارة الألمانية عن "تعاطفها مع الضحايا وعائلاتهم" بعد هجوم باريس، وقال المتحدث باسمها على موقع تويتر "بعد الاعتداء على عناصر من الشرطة في باريس، قدمت ميركل تعازيها إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وقالت إنها متعاطفة مع الضحايا وعائلاتهم".

وقبيل ذلك، أعلنت الخارجية الألمانية أن البلاد تقف "بحزم وتصميم إلى جانب فرنسا".

بدوره قدم الرئيس الأميركي دونالد ترمب "تعازيه للشعب الفرنسي إثر إطلاق النار في باريس".

وردا على سؤال حول الحادث، قال ترمب خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإيطالي باولو جنتيليوني في البيت الابيض "إنه أمر رهيب حقا يحصل في العالم اليوم.. علينا أن نكون أقوياء ويقظين، وأنا أكرر ذلك منذ وقت طويل".

المصدر : وكالات