وقع هجوم في العاصمة الفرنسية باريس قتل فيه شرطي وأصيب آخران، أثناء مشاركة المرشحين الأحد عشر للرئاسة الفرنسية في برنامج تلفزيوني تمهيدا للانتخابات التي يُنظم دورها الأول يوم الأحد المقبل.

وأجمع المرشحون على إدانة الهجوم، ووعدوا بمكافحة الإرهاب وحماية الفرنسيين من الهجمات المسلحة التي أوقعت عشرات القتلى منذ العام 2015.

وأعطي كل مرشح ربع ساعة لمخاطبة الفرنسيين في آخر إطلالة إعلامية كبيرة قبل الاختتام الرسمي لحملة شهدت تقلبات عديدة.

وقد أعلن مرشح اليمين الفرنسي فرانسوا فيون ومرشحة أقصى اليمين مارين لوبان تعليق حملتهما الانتخابية بعد هجوم الشانزليزيه في باريس.

وأعلن فيون ولوبان إلغاء جولاتهما التي كانت مقررة الجمعة بعد الهجوم الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية وتسبب في مقتل شرطي وإصابة اثنين آخرين بجروح، إضافة إلى مقتل منفذ الهجوم.

وخلال الحملات الانتخابية كان موضوع الأمن ومكافحة الاٍرهاب حاضرا في تجمعات المرشحين وتصريحاتهم، وقد وعدوا برفع موازنة الأجهزة الأمنية، وقدّموا مقترحات لطمأنة الناخبين.

وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قد دعا "جميع الفرنسيين للتوجه إلى صناديق الاقتراع"، بينما تتوقع استطلاعات الرأي ألا تتعدى نسبة التصويت 25%.

ووجه هولاند وزراءه للتصويت ضد مارين لوبان في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية في حال فوزها في الدور الأول الذي يجري يوم الأحد المقبل. كما دعا إلى التصويت لصالح المرشح الذي قد يتأهل مع لوبان إلى الدور الثاني مهما كان لونه السياسي.

ويتصدر مترشح الوسط إيمانويل ماكرون ولوبان حاليا نوايا التصويت، يليهما عن قرب فيون ومرشح أقصى اليسار جان لوك ميلانشون. والمنافسة محتدمة بين المرشحين من أجل الوصول إلى الدور الثاني الذي سيقتصر على مرشحين اثنين، خصوصا أن الفروق بين الأربعة تقع ضمن هامش خطأ استطلاعات الرأي.

المصدر : الجزيرة + وكالات