استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب الناشطة المصرية حاملة الجنسية الأميركية آية حجازي بالبيت الأبيض اليوم الجمعة بعد ثلاث سنوات قضتها في السجون المصرية قبل الحكم ببراءتها، وباتت حجازي الوجه العالمي لموجة القمع التي تشنها السلطات المصرية ضد منظمات المجتمع المدني في البلاد.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الرئيس ترمب أرسل طائرة حكومية لنقل حجازي (30 عاما) من القاهرة، حيث حطت الطائرة في قاعدة أندروز الجوية على مشارف واشنطن، ورافقتها خلال الرحلة دينا باول نائبة مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض للشؤون الإستراتيجية.

وكانت محكمة جنايات عابدين (وسط القاهرة) برأت الأحد الماضي آية حجازي مؤسسة منظمة "بلادي لأطفال الشوارع" غير الحكومية، وزوجها محمد حسانين وستة آخرين كانوا متهمين في القضية نفسها، وذلك بعدما أمضوا نحو ثلاث سنوات بالسجن منذ توقيفها مطلع مايو/أيار 2014.

وقد جاء حكم البراءة بعد نحو أسبوعين من زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لواشنطن واجتماعه في الثالث من شهر أبريل/نيسان الجاري مع الرئيس الأميركي ترمب.

وكانت صحف أميركية ذكرت أن إدارة ترمب كانت دخلت في مفاوضات غير معلنة مع السلطات المصرية خلال الأسابيع الماضية لإطلاق سراح حجازي وزوجها وأربعة ناشطين آخرين.

يذكر أن آية حجازي كانت اعتقلت بسبب اتهامات عديدة منها إدارة وتأسيس جماعة بغرض الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي للأطفال وهتك العرض والخطف بالتحايل والإكراه للمجني عليهم (الأطفال)، بالإضافة إلى تهمة "إدارة كيان يمارس نشاطا من أنشطة الجمعيات من دون ترخيص".

المصدر : الجزيرة