أصيب مئة طالب في مواجهات بين القوات الهندية وطلاب جامعيين بالشطر الهندي من إقليم "جامو كشمير"، وذلك إثر احتجاجات على "سياسات قمع" الجيش الهندي الذي اتخذ من رجل "درعا بشرية".

وبدأت المظاهرة ردًا على إصابة خمسين طالبًا على الأقل خلال مداهمة نفّذتها الشرطة الهندية السبت الماضي في مدرسة في بلدة "بولواما"، وردد المحتجون هتافات تطالب بالحرية ومغادرة القوات الهندية للإقليم، الأمر الذي أدى إلى حدوث مواجهات استخدمت فيها القوات الهندية الغاز المدمع والأعيرة المطاطية.

وفي الأثناء، أمرت الشرطة المحلية بالتحقيق في واقعة تقييد الجيش رجلا بسيارة عسكرية بوصفه "درعا بشرية" لردع المتظاهرين الذين يقومون بإلقاء الحجارة، وانتشر الفيديو على الإنترنت مطلع الأسبوع الجاري، مما أدى إلى إثارة إدانات واسعة.

وذكرت صحيفة "تايمز ناو" أن الاتهامات الموجهة للجيش تتضمن الخطف وتعريض حياة فاروق أحمد دار (24 عاما) للخطر. كما بدأ الجيش تحقيقا داخليا بشأن الواقعة.

يشار إلى أن مقطع الفيديو تم تصويره في منطقة بودجام عندما كان أفراد من الشرطة يتعرضون للرشق بالحجارة أثناء إجراء انتخابات فرعية في التاسع من أبريل/نيسان الجاري.

وقال الناشط في مجال حقوق الإنسان خرم برويز -الذي اعتقل العام الماضي- لرويترز إن هذه ظاهرة دائمة الحدوث في السنوات الـ27 الماضية.

وأضاف أن "ما هو مختلف الآن هو أن هذه الحالة وُثقت بفضل وسائل التواصل الاجتماعي".

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان إن معاملة دار كانت "غير قانونية وغير مقبولة".

وبدأ النزاع على إقليم كشمير المقسم بين باكستان والهند منذ نيلهما الاستقلال عن بريطانيا عام 1947، حيث نشبت ثلاث حروب في أعوام 1948 و1965 و1971، أسفرت عن مقتل قرابة 70 ألف شخص من كلا الطرفين.

ومنذ عام 1989 قُتل أكثر من مئة ألف كشميري، فضلا عن اغتصاب أكثر من عشرة آلاف امرأة في ظل حكم السلطات الهندية، حسب جهات حقوقية.

المصدر : وكالات