قبل يومين حل أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على الصومال، والتقى رئيسها، في مسعى للفت نظر العالم إلى اقتراب هذا البلد الفقير من ثالث مجاعة يتعرض لها سكانه في ربع قرن.

وفي مقديشو نوّه غوتيريش إلى إمكانية تجنب الأسوأ، واحتمال دخول الصومال إلى وضع مماثل لما حصل عام 2011، وهي إشارة ضمنية إلى المجاعة التي أودت بحياة 260 ألف صومالي.

وإلى جانب الصومال، تصطف كل من اليمن القريبة وشرق نيجيريا، في اقتراب مئات الآلاف فيها من المجاعة بسبب "النزاع والجفاف والتغير المناخي والأمراض"، حسب ما قاله المسؤول الدولي.

لكن جنوب السودان تميزت عن الدول الثلاث بأن المجاعة أعلنت فيها رسميا في العشرين من فبراير/شباط الماضي على لسان الحكومة المركزية وثلاث هيئات دولية. وقال بيان لمنظمة الفاو ومنظمة الأغذية والزراعة واليونيسيف أن المجاعة ضربت ولاية الوحدة، وعدد ضحاياها أصبح مئة ألف، إلى جانب أنها باتت تهدد الملايين في مناطق أخرى من البلاد.

الجزيرة نت أعدت تغطية إخبارية عن المجاعة في الدول الأربع، وهي تتضمن تقارير ومتابعات إخبارية وخرائط ومعلومات عن المأساة الإنسانية التي تحصل في اليمن وجنوب السودان والصومال ودول حوض تشاد.

المصدر : الجزيرة