استبعد وزير الدفاع الأميركي زيادة عدد قوات بلاده في الشرق الأوسط لمعالجة "سوء سلوك" إيران في هذه المرحلة، ولكنه حذر -خلال زيارته العاصمة اليابانية اليوم السبت- من أن العالم لن يتجاهل الأنشطة الإيرانية.

وقال الوزير جيمس ماتيس في طوكيو إنه لا يفكر في زيادة عدد القوات الأميركية في الشرق الأوسط حاليا.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب توعد بانتهاج سياسة أكثر صرامة تجاه طهران، وأرسلت إدارته رسائل تحذير عن عزمها التحرك ضد إيران إذا لم تحد من برنامجها للصواريخ البالستية ودعم "الإرهاب".

وفي اليوم الثاني من زيارته، جدد وزير الدفاع الأميركي التأكيد على متانة التحالف العسكري بين الولايات المتحدة واليابان، وذلك خلال اجتماع مع نظيرته اليابانية تومومي إينادي.

وقال "ننظر إلى تحالفنا مع اليابان باعتباره حجر الزاوية للسلام والازدهار والحرية في منطقة آسيا والمحيط الهادي".

وكان ماتيس أكد الجمعة لكوريا الجنوبية واليابان التزام واشنطن الكامل بأمنهما، متعهدا برد "ساحق" على أي محاولة هجوم نووي من كوريا الشمالية.

ولدى وصوله إلى اليابان بعد ظهر الجمعة، قال ماتيس لرئيس الوزراء الياباني شينزو آبي "نقف بحزم مئة في المئة إلى جانبكم وجانب الشعب الياباني".

وتحدث ماتيس في طوكيو قادما من سول في أول جولة خارجية لمسؤول رفيع المستوى من إدارة الرئيس ترمب الذي أثارت خطاباته النارية ذات الطابع الانعزالي المخاوف بشأن التوجهات الجديدة لسياسة الولايات المتحدة في المنطقة.

وتقيم الولايات المتحدة واليابان تحالفا أمنيا منذ عقود، فيما تعود العلاقات بين واشنطن وسول إلى فترة الحرب الكورية التي اندلعت بين عامي 1950 و1953.

إلا أن ترمب تحدث خلال حملته الانتخابية عن إمكانية سحب القوات الأميركية المنتشرة في البلدين ما لم يزيدا مساهمتهما المالية.

وتنشر الولايات المتحدة 47 ألف جندي في اليابان و28 ألفا وخمسمئة في كوريا الجنوبية لحمايتها من جارتها الشمالية.

المصدر : وكالات