تواصل فرز الأصوات بانتخابات رئاسة ليبيريا
آخر تحديث: 2017/12/27 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/27 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/9 هـ

تواصل فرز الأصوات بانتخابات رئاسة ليبيريا

يتوقع صدور النتائج خلال الأيام المقبلة (رويترز)
يتوقع صدور النتائج خلال الأيام المقبلة (رويترز)

تواصل اللجان الانتخابية في ليبيريا فرز أصوات الناخبين في الدورة الثانية من انتخابات الرئاسة التي تنافس فيها نجم كرة القدم السابق جورج وَيّا وجوزيف بواكاي نائب الرئيسة المنتهية ولايتها، وذلك بعد أسابيع من خلافات على نتائج الدورة الأولى.

وأغلقت مكاتب الاقتراع مساء الثلاثاء الساعة السادسة بتوقيت غرينتش، ويتوقع صدور النتائج خلال الأيام القليلة المقبلة، وفق ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.

وبعد الإدلاء بصوتيهما، قال كل من بواكاي وويّا للصحفيين إنهما واثقان من الفوز بالانتخابات، ولم يظهرا أي قلق إزاء انخفاض نسبة الاقبال.

وقال ويّا إنه يعتقد أن رغبة الليبيريين في تغيير الإدارة ستظهر بهذه الانتخابات، بينما أفاد منافسه بواكاي "أن الليبيريين يؤمنون بي" مشيرا إلى أنه مستعد لقبول أي نتيجة انتخابية طالما أنها حرة ونزيهة وشفافة.   

وفاز ويّا -الذي يمثل الائتلاف من أجل التغيير الديمقراطي- بنسبة 38.8% من الأصوات في الجولة الأولى من التصويت يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في حين جاء بواكاي زعيم حزب الوحدة الحاكم في المركز الثاني بنسبة 28.8%.

وتأجلت الجولة الثانية ـالتي كانت مقررة يوم السابع من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعد أن قدم حزب مرشح ثالث شكوى ادعى فيها حدوث "تزوير ومخالفات".

وسمحت المحكمة العليا نهاية المطاف بإفساح الطريق أمام التصويت يوم 26 من الشهر الجاري.

ويّا أعرب عن ثقته بالفوز بمنصب الرئاسة (رويترز)

تسليم سلمي
وستمهد الانتخابات الطريق أمام الرئيسة المنتخبة ديمقراطيا إيلين جونسون سيرليف لتسليم السلطة سلميا إلى خليفة يختاره الشعب. وسوف تتقاعد سيرليف (72 عاما) الملقبة باسم "المرأة الحديدية" بعد أن أمضت ولايتين مدة كل منهما ستة أعوام بالرئاسة.

وشاركت جونسون سيرليف -التي تعد أول امرأة ترأس دولة في أفريقيا- جائزة نوبل للسلام عام 2011 مع مواطنتها ليما جبوي والناشطة المؤيدة للديمقراطية توكل كرمان من اليمن.

ويشكل هذا الاقتراع أول انتقال ديمقراطي منذ ثلاثة أجيال بهذا البلد الذي دمرته حرب أهلية أسفرت عن سقوط حوالي 250 ألف قتيل بين 1989 و2003، ودخلت في انكماش عام 2016 بسبب وباء إيبولا في غرب أفريقيا وتراجع أسعار المواد الأولية.

وكانت آخر عملية نقل سلمي للسلطة بين رئيسين منتخبين ديمقراطيا في ليبيريا عام 1944، عندما سلم الرئيس السابق إدوين باركلي السلطة إلى وليام توبمان.

يُذكر أن ليبيريا أول جمهورية في قارة أفريقيا تأسست عام 1822 بدفع من الولايات المتحدة لنقل العبيد المحررين إليها. وقد احتفظ نظامها السياسي بكثير من نقاط التشابه مع النظام الأميركي رغم بعض الاختلافات.

المصدر : الجزيرة + وكالات