مئتا قتيل وتواصل البحث عن ضحايا عاصفة الفلبين

مئتا قتيل وتواصل البحث عن ضحايا عاصفة الفلبين

ارتفعت إلى مئتي قتيل حصيلة العاصفة الاستوائية "تمبين" التي تضرب جنوب الفلبين منذ أمس الأول خصوصا في جزيرة ميندناو، في حين لا يزال 153 شخصا في عداد المفقودين، وأجبرت العاصفة أكثر من 12 ألفا من سكان الجزيرة على إخلاء منازلهم.
  
وتزايد القلق من ارتفاع عدد الضحايا بعد أن كان عددهم 133 قتيلا، خاصة أن عمليات البحث لا تزال جارية في القرى والمناطق النائية التي ضربتها العاصفة.
  
وقالت السلطات الفلبينية إن غالبية جثث الضحايا الجدد انتشلت أمس السبت من نهر سالوغ في جزيرة ميندناو حيث تسببت العاصفة بفيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية.
  
وقال قائد شرطة قرية "سلفادور" ويلسون ميسلوريس "حذرنا السكان بشكل واسع، لكن بما أن الأعاصير قليلة هنا لم يأخذ المقيمون على ضفاف الأنهار تحذيراتنا على محمل الجد".
 
وأعلنت الشرطة أن 19 شخصا قضوا في قرية دالاما الجبلية القريبة من مدينة توبود. وقالت "إن النهر فاض وجرف معظم المنازل في قرية توبود والقرية لم تعد موجودة".
  
ويحاول عناصر الشرطة والجيش والمتطوعون العثور على جثث غمرتها الوحول والحطام في هذه القرية الزراعية التي يبلغ عدد سكانها نحو ألفي نسمة.

وغمرت الوحول والصخور التي حملتها الفيضانات المفاجئة نحو 40 منزلا في قرية بياغابو، ما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص على الأقل.
  
وتسببت العاصفة كذلك في انقطاع التيار الكهربائي وشبكة الاتصالات ما يجعل عملية إحصاء الضحايا صعبة.
  

 عمليات البحث عن الضحايا لا تزال مستمرة (رويترز)

مخاوف
ويخيم القلق على شبه جزيرة زامباونغا، حيث طالت الفيضانات ثلاث مناطق، وأعلنت الشرطة أن عدد الوفيات فيها بلغ 28، وأن 81 شخصا في عداد المفقودين، بعدما اجتاحت الوحول والصخور مناطق مجاورة.
 
وأعلن هنري روك الناطق باسم الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي إرسال مساعدات إلى المناطق المنكوبة، في حين قالت السلطات المحلية "إن الوضع صعب جدا".
 
وضربت "تمبين" بعد أقل من أسبوع من العاصفة الاستوائية "كاي تاك" التي اجتاحت وسط الفلبين موقعة 54 قتيلا و24 مفقودا. 
 
وتشهد الفلبين سنويا حوالي عشرين عاصفة وإعصارا. لكن ميندناو، الجزيرة الجنوبية الكبرى البالغ عدد سكانها حوالي 20 مليون نسمة، غالبا ما تبقى بمنأى عنها.
  
وفي يوليو/تموز الماضي لقي أكثر من مئة شخص حتفهم لدى مرور الإعصار راماسون وسط عمليات إخلاء شملت 400 ألف شخص وشل الحركة في مانيلا. وذلك بعد أن ضرب الإعصار الصين وفيتنام قبل وصوله إلى الفلبين.
  
وكان الإعصار هايان أحد أقوى الأعاصير التي ضربت اليابسة في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2013 تسبب بأضرار هائلة في جزر الفلبين الوسطى وتسبب بأمواج عاتية أشبه بـتسونامي، وتخطت حصيلة ضحاياه 7500 شخص بين قتيل ومفقود.

المصدر : وكالات