سيشنز يرفض اتهامات بشأن اتصاله بمسؤولين روس
آخر تحديث: 2017/11/15 الساعة 03:03 (مكة المكرمة) الموافق 1439/2/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/11/15 الساعة 03:03 (مكة المكرمة) الموافق 1439/2/26 هـ

سيشنز يرفض اتهامات بشأن اتصاله بمسؤولين روس

سيشنز أثناء إدلائه بشهادته أمام لجنة قضائية في مجلس النواب الأميركي(رويترز)
سيشنز أثناء إدلائه بشهادته أمام لجنة قضائية في مجلس النواب الأميركي(رويترز)

رفض وزير العدل الأميركي جيف سيشنز بقوة الاتهامات الموجهة له بشأن تصريحاته السابقة التي أدلى بها أمام الكونغرس حول طبيعة اتصالاته مع عدد من المسؤولين الروس أثناء حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية في العام الماضي، وأضاف الوزير الأميركي أنه يتذكر اجتماعا شارك فيه المرشح الرئاسي آنذاك دونالد ترمب ومساعدوه ونوقش فيه ربط علاقات مع روسيا.

وفي جلسة استماع عقدت الثلاثاء أمام لجنة الشؤون القضائية في مجلس النواب الأميركي، دافع سيشنز عن جميع التصريحات التي أدلى بها، مشددا على أن إفادته لم تتغير في هذا الموضوع، وقال إنه كان دائما يرد على أسئلة المشرعين الأميركيين كما كان يفهمها، وأشار إلى صعوبة استرجاع التفاصيل الدقيقة بشأن حوارات جرت قبل أكثر من عام في فترة الحملة الانتخابية لترمب.

وأشار وزير العدل الأميركي إلى أنه لم يتذكر في بادئ الأمر اجتماعا قام أثناءه مساعد للشؤون الخارجية باقتراح عقد لقاء بين المرشح الرئاسي آنذاك دونالد ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأضاف سيشنز أنه يتذكر هذا الاجتماع وقد رفض الاقتراح لأنه غير ملائم.

وكان سيشنز أكد في جلسة استماع سابقة لإقراره تعيينه في منصبه أنه لم يجر أي اتصال مع مسؤولين روس إبان الحملة الانتخابية، لكنه اعترف بعد ذلك بأنه أجرى محادثات مع السفير الروسي بأميركا سيرغي كيسلياك مما اضطره للتراجع عن أقواله في التحقيق بشأن التدخل الروسي في الانتخابات، وهو التحقيق الذي يجريه المدعي الخاص روبرت مولر.

وكان سيشنز تنحى في مارس/آذار الماضي عن التحقيق حول التدخلات الروسية في حملة الانتخابات الرئاسية، بعد أن اعترف بأنه التقى السفير الروسي مرتين العام الماضي. وعهدت وزارة العدل إلى مدع خاص هو روبرت مولر بالتحقيق في شأن التدخل الروسي من أجل ضمان نزاهة التحقيق.

قضية أخرى
ويفترض أن يستجوب الكونغرس الأميركي جيف سيشنز بشأن قضية أخرى أيضا تحدثت عنها وسائل إعلام أميركية مساء الاثنين، فقد ذكرت شبكة "إن بي سي" أن وزارة العدل الأميركية طلبت من مدعين التحقيق فيما يعتقد أنه سوء سلوك لمؤسسة بيل كلينتون بشأن عملية بيع مثيرة للجدل لشركة يورانيوم إلى روسيا في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.

وتشير الرسالة التي حصلت عليها شبكة إن بي سي إلى احتمال تعيين مدع خاص للتحقيق في شكاوى الجمهوريين التي اعتبر الديمقراطيون أنها تهدف إلى لفت الأنظار عن التحقيق الجاري في الاتهامات التي تشير إلى تعاون روسيا مع حملة ترمب لمساعدته بالفوز في انتخابات الرئاسة على منافسته هيلاري كلينتون.

المصدر : وكالات,الجزيرة